الجمعة 7 أغسطس 2020...17 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

الجيش الليبي يعلق علي تصريحات وزير الدفاع التركي بشأن البقاء في ليبيا للأبد

خارج الحدود مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي العميد خالد المحجوب

علق مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي العميد خالد المحجوب اليوم السبت  على تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قائلاً إن الليبيين سيكسرون وهم أنقرة بالبقاء في ليبيا إلى الأبد.

وبحسب شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية، أضاف المحجوب أن من حق هذا الوزير التركي أن يتوهم ما يريد، ومن حق الليبيين أن يكسروا هذا الوهم، وأن يضعوا حدا له".

يذكر أنه وفي تحدي للمجتمع الدولي والسيادة الليبية، تفقد وزير الدفاع التركي جنود بلاده في ليبيا، مطلقا تصريحات مستفزة تحدث فيها عن "السيادة التركية والعودة بعد انسحاب الأجداد، والبقاء إلى الأبد".

وعلق مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي على تصريحات أكار قائلا، إن عصر الاستعمار انتهى، واصفا تفكير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهذه الطريقة بأنه تفكير شخص معتوه.

وأوضح المحجوب: "في يوم من الأيام كانت الدولة العثمانية تحلم بالبقاء للأبد، هذه الأوهام لا مكان لها في هذا العالم، وستخرج تركيا من ليبيا تجر أذيال الخيبة، لأن ما يتم على الأرض هو ضد إرادة الليبيين".

اضافة اعلان
 

مؤكدا أن الخيار العسكري أمام تركيا أصبح الآن يتعقد ويزداد صعوبة، خصوصا وجود القوات المسلحة في الهلال النفطي، والدعم المصري الصريح، وتصاعد وتيرة الرفض الدولي للوجود التركي على الأراضي الليبية.

وأكد أن "تركيا بدأت تخشى المغامرة التي أقدمت عليها في ليبيا، وتخاف أن تجد نفسها وحيدة في موضع تكسر فيها شوكتها وتفقد قدراتها وصولا إلى هزيمة لا تحمد عقباها للإخوان في المنطقة بالكامل"، مضيفا "يتحدث من خلال فرض الإرادة، ولا يوجد اتفاق بين إرادتيتن، والموجود في طرابلس حاليا هي الإرادة التركية، والمجموعة التي تغتصب السلطة في طرابلس لا حاضنة لها".

ولفت المحجوب إلي أن السبب في وجود الأتراك والمرتزقة هو لحماية هذه المجموعة التي تسيطر على طرابلس، والتي تصر على البقاء غصبا عن الليبيين، قائلا إن الوزير التركي رفع حدة الخطاب في محاولة لتحقيق مكاسب، فالموضوع بالنسبة لتركيا اقتصادي قبل أن يكون أي شيء آخر، بعد أن اكتشفت أنقرة أنها لم تحقق شيئا في طرابلس".

واستطرد: "الاتفاقات التي عقدتها تركيا مع حكومة الوفاق غير شرعية، لأن الحكومة بالأساس غير شرعية، كما أن هذه الاتفاقيات لا بد أن تمر عبر البرلمان، وهو ما لم يحصل وبالتالي فهي اتفاقيات باطلة".

كما شدد مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي على جاهزية القوات المسلحة الليبية للمواجهة، مدعومة بالقوة الإقليمية والدولية، لأن المنطق التركي مرفوض تماما.