السبت 19 سبتمبر 2020...2 صفر 1442 الجريدة الورقية

الجزائر تجرى اختبارات الحمض النووي على عائلة قيادي بالقاعدة

خارج الحدود
عناصر من تنظيم القاعدة بالجزائر

الجزائر أ ش أ


ذكرت تقارير صحيفة جزائرية أن أجهزة الأمن أجرت اختبارات حمض نووي (دي ان ايه) على عينات أخذت من أفراد أسرة القيادي عبدالحميد أبو زيد قائد كتيبة (طارق بن زياد) التابعة لتنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامي للتأكد من هويته بعد تردد أنباء حول مقتله فى غارات شنها الطيران الفرنسي على شمال مالي.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة (الخبر) أن أجهزة الأمن الجزائرية أخضعت اثنين من أقارب القائد العسكري للقاعدة في منطقة الساحل عبدالحميد أبو زيد لفحص الحمض النووي بعد تلقي معلومات أمنية تفيد بمقتله في عملية عسكرية قرب الحدود الجزائرية.
وأضافت الصحيفة أنه تجري حاليا عملية مطابقة الحمض النووي مع عينة من بقايا جثة سلمتها القوات الفرنسية لأجهزة الأمن الجزائرية.
وكانت قناة (النهار) الجزائرية الخاصة قد ذكرت أمس أن عبدالحميد أبو زيد و40 إرهابيا آخرين قد لقوا مصرعهم فى غارة شنتها الطائرات الفرنسية على منطقة قريبة من مدنية (تاغار) بشمال مالي.
وأضافت القناة الجزائرية (ذات العلاقات الواسعة بأجهزة الأمن) أن القوات الفرنسية تمكنت خلال علميات تمشيط بالمنطقة من اعتقال ثلاثة إرهابيين.
ويحتل عبد الحميد أبو زيد المرتبة الثالثة من الهرم القيادي لتنظيم القاعدة ويقود أبوزيد واسمه الحقيقي أديب حمادو الذي يوصف بالرجل القاسي والعنيف والمتعصب الجناح الأكثر تطرفا في "القاعدة" فجماعته كانت أول جماعة أعدمت رهينة بريطاني يدعي أدوين دير في يونيو 2009، وكانت عملية الإعدام هذه الأولى لأجنبي منذ اختطاف وقتل رهبان تبحرين في عام 1996 في الجزائر.
وتعود أولى أعمال أبو زيد المسلحة إلى عام 2003 حين وجهت إليه وإلى عماري صايفي الملقب بـ"عبد الرزاق آل بارا" اتهامات باختطاف مجموعة من السياح الأجانب ثم اتهم باختطاف نمساوي وزوجته في الجزائر في فبراير 2008 وأيضا سياح أوروبيين بمالي في العام 2009 كما أن الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو الذي أعدم في يوليو 2010 كان في قبضته.
وأصبح عبدالحميد أبو زيد زعيما من زعماء "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" بعد إلقاء القبض على عدد من مسئولي التنظيم وإبعاد عدد أخر منهم عن مراكز القيادة.