السبت 31 أكتوبر 2020...14 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

أوباما: سنرد على القرصنة الروسية للانتخابات الأمريكية

خارج الحدود

DEUTSCHE WELLE


حذر الرئيس الأمريكي أوباما من أن بلاده سترد على القرصنة الروسية المحتملة للتأثير على الانتخابات الرئاسية. فيما تساءل الرئيس المنتخب دونالد ترامب عن سبب عدم تصرف البيت الأبيض بسرعة أكبر حيال الأدلة على القرصنة.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس إن الولايات المتحدة سترد على القرصنة الروسية للتأثير في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وأوضح أوباما لإذاعة "أن بي آر"، "أعتقد لا شك أنه عندما تحاول أي حكومة أجنبية التأثير على نزاهة انتخاباتنا أننا في حاجة إلى اتخاذ إجراءات"، مضيفا "ونحن سنرد في الزمان والمكان الذين نختارهما". وتابع الرئيس الأمريكي أن "بعضا منه (الرد) سيكون واضحا وعلنيا. والبعض الآخر ليس كذلك".

وأشارت "أن بي آر" إلى أن أوباما تجنب تأييد الاستنتاج الذي توصلت إليه وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بأن روسيا اخترقت حسابات البريد الإلكتروني لمؤسسات ومسؤولين في الحزب الديمقراطي بهدف مساعدة الجمهوري دونالد ترامب للفوز في الانتخابات الرئاسية على حساب الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وأمر أوباما وكالات الاستخبارات المركزية بإجراء مراجعة كاملة لعملية القرصنة وتقديم تقرير له قبل أن يترك منصبه في 20 يناير.



وكان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تساءل أمس الخميس، عن سبب عدم تصرف البيت الأبيض بسرعة أكبر حيال الأدلة على القرصنة الروسية في الانتخابات الرئاسية، وسط ما ذكرت وسائل الإعلام عن تورط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا في العملية.

وكتب ترامب على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) "إذا كانت روسيا أو كيان آخر، قام بالقرصنة، لماذا انتظر البيت الأبيض وقتا طويلا للتحرك، ولماذا يشكون فقط بعد أن خسرت هيلاري؟".

وذكرت محطة "إن بي سي نيوز" التليفزيونية الأمريكية، نقلا عن مسؤولين مطلعين لم تسمهم قولهم إن مسئولي الاستخبارات الأمريكية لديهم "مستوى عال من الثقة" أن بوتين كان ضالعا في توجيه كيف تم تسريب المواد التي حصل عليها قراصنة الكمبيوتر.

واخترق قراصنة روس البريد الإلكتروني للجنة الوطنية الديمقراطية وكبار مسئولي الحزب، بما في ذلك رئيس حملة هيلاري كلينتون، جون بوديستا. وتم نشر رسائل البريد الإلكتروني من قبل ويكيليكس في الأشهر التي سبقت انتخابات نوفمبر الماضي.

وألقى مسئولون في الاستخبارات الأمريكية في أكتوبر الماضي بالمسئولية عن عملية القرصنة على الحكومة الروسية، وقالوا إن هذه الخطوة تهدف إلى التدخل في الانتخابات الأمريكية.

ع.خ/ ح.ز (ا ف ب، د ب ا)

اضافة اعلان

هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل