الإثنين 3 أغسطس 2020...13 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

أزمة ثقة.. كواليس توقف مفاوضات المعارضة السودانية والمجلس العسكري

خارج الحدود
مظاهرات السودان

مصطفى إبراهيم


طريق مسدود وصلت إليه قوى المعارضة السودانية الممثلة في قوى "إعلان الحرية والتغيير"، التي قررت العمل على تشكيل مجلس قيادي للتفاوض مع المجلس العسكري بطريقة جديدة. بعد فشل محاولات التوافق فيما يبدو أنه أزمة ثقة بين الطرفين.
اضافة اعلان

وبعد اجتماع ضم وفدا من المجلس العسكري وآخر من قوى "الحرية والتغيير"، تم تحديد نقاط الخلاف بين الطرفين، ومنها "الفترة الانتقالية والرئاسة والسلطات".

وتشير مجريات الوقائع إلى أن المجلس القيادي التابع لقوى المعارضة سيتولى التفاوض مع المجلس العسكري، وأيضا التصريحات الإعلامية.

واجتمع الوفدان لتحديد نقاط الخلاف بين الطرفين، فيما يتصل بوثيقة الإعلان الدستوري التي رد عليها المجلس العسكري أخيرا بوثيقه مشابهة، ويستأنف الطرفان التفاوض حول نقاط الخلاف بينهما وصولا للتوافق المنشود.

وتعمل قوى "إعلان الحرية والتغيير المعارضة على تشكيل مجلس قيادي يتولى التفاوض مع المجلس العسكري بطريقة جديدة، وحدد الطرفين نقاط الخلاف بينهما.

وسيتولى المجلس القيادي التابع لقوى المعارضة التفاوض مع المجلس العسكري وأيضا التصريحات الإعلامية.

يذكر أن المجلس العسكري اعترض على تقليص اختصاصات مجلس السيادة رغم موافقته على أن يكون مختلطا بين المدنيين والعسكريين، وهو أمر ترفضه "قوى الحرية والتغيير"، وتتمسك في أن يكون المجلس رمزيا بمهام تشريفية.