الأربعاء 12 أغسطس 2020...22 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

مظاهر احتفال المصريين بثاني أيام عيد الأضحي.. اختفاء المواطنين من الشواطئ.. إقبال على الكورنيش.. وعجل هارب يكسر هدوء القاهرة

ملفات وحوارات Screenshot_67
الاحتفال بالعيد

آية عودة

يحتفل المصريون بثاني أيام عيد الأضحي في ظل ظروف عصيبة تواجهها البلاد بسبب فيروس كورونا، واختفت الكثير من المظاهر التي اعتادت عليها الكثير.

الإسكندرية
اختفى المواطنون من شواطئ الإسكندرية، وشهدت الشواطئ حملات مكبرة لمنع تواجد المواطنين خلال ثاني أيام العيد، وذلك طبقا للإجراءات التي تقوم بها الدولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد وقرار رئيس مجلس الوزراء ومحافظ الإسكندرية بغلق الشواطئ والحدائق.

وشن مسئولو السياحة والمصايف بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، حملات مكثفة على الشواطئ والكورنيش لمنع نزولهم إلى البحر، والتحذير من الغرامات والمحاضر التي تتم ضد المخالفين وعواقبها.

وخلى شاطئ النخيل والكورنيش الخاص به من المحتفلين بالعيد، بعد تكثيف الحملات الأمنية والدوريات على الشاطئ من مسئولي السياحة والمصايف وقوات الأمن لمنع تواجد أي شخص على الشاطئ والكورنيش وسط مطاردات للمخالفين والمصرين على النزول للبحر.

بينما شهد طريق كورنيش البحر بالإسكندرية، إقبالًا لعدد من العشاق وزوار المحافظة، وتردد عدد من زوار ومواطنى الإسكندرية على الحدائق وشواطئ الكورنيش، كما شهدت والكافيهات والمقاهي أقبلت مكثف من المواطنين.

كما انتشر الباعة الجائلون على أرصفة كورنيش البحر وبائعو التسالي، وسط وجود أمني كثيف من قبل قوات الأمن لمنع أية حالات تحرش أو تعدٍ على رواد الكورنيش وتعكير صفو الأعياد.

القليوبية
وفي القليوبية سادت حالة من الهدوء، حيث خلت مظاهر الإحتفال من الزحام بمناطق الكورنيش والحدائق العامه والتي تم غلقها امام الجمهور امام الجلوس وتم فتحها للتمشية فقط خاصة في بنها والقناطر الخيرية وشبرا وخلت حدائق وكورنيش القناطر الخيرية بالقليوبية من الزوار.


وانتشلت قوات الإنقاذ النهرى جثة طافية على مياه النيل فى القناطر الخيرية، وتبين أنها لشاب فى العقد الثانى من العمر، وتم نقلها إلى مستشفى القناطر الخيرية تحت تصرف النيابة وتولت النيابة التحقيق.

القاهرة
وفي القاهرة، شهدت الشوارع والكورنيش اقبال بسيط من المواطنين للاحتفال بالعيد.

وخلال هذا الهدوء، سيطرت حالة من الفزع والخوف على المارة بشوارع وسط القاهرة وذلك بعد أن هرب عجل من مالكه والجزارين خلال الاستعداد لذبحه في ثاني أيام العيد.

ونجح الجزارين في الإمساك بالعجل الهارب والسيطرة عليه وربطه، بمساعدة أفراد من الأمن.