الجمعة 7 أغسطس 2020...17 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

شريف عامر من أعز أصدقائي ولم أترك «الحياة» بسببه

دينا سالم مذيعة «إكسترا نيوز»: الزواج سبب عودتي لمصر وبرامج الـ «توك شو» أصبحت نشرات أخبار

ملفات وحوارات

حوار : إسلام معوض


  • لم أشعر بالواسطة في «ماسبيرو»
  • تجربتى في قناة «العربية» كانت ثرية واستمرت 12 عامًا
  • في القنوات العربية.. كل شخص يعرف جيدًا المنطقة التي يعمل بها 
  • مصر تتميز بأن قنواتها تحظى بنسب مشاهدة عالية جدًا

اضافة اعلان
المذيعة دينا سالم.. ابنة مدرسة إخبارية عريقة، وواحدة من مذيعات الجيل الأول لقناة “النيل للأخبار” أهم تجربة إعلامية عرفتها مصر قبل نهاية حقبة التسعينيات، وعلى مدى السنوات العشر الأولى من الألفية الثالثة.

“دينا” أسهمت في الانطلاقة الأولى للقناة في أكتوبر من العام 98، برفقة العملاقين شريف عامر، وتامر أمين، وغيرهما من الرعيل الأول الذين حملوا لواء “الأخبار” في “ماسبيرو”، قبل أن تقودها أحلامها بعد ذلك إلى شاطئ الغربة، وتحديدا حيث مدينة دبى التي يوجد بها مقر قناة “العربية”، لتسهم في تأسيس واحدة من أكبر وأقوى المحطات الإخبارية في الإقليم العربى بأكمله.

12 عاما عمر التجربة التي قضتها “دينا” بين أروقة الشبكة السعودية، تخللتها في المنتصف تجربة قصيرة عبر شاشة قناة “الحياة” حينما وقع اختيار إدارة القناة عليها لتقديم برنامج الـ”توك شو” الرئيسى عبر شاشتها مع الإعلامي شريف عامر، ليستقر بها المطاف حاليًا في صفوف قناة “إكسترا نيوز” القناة الإخبارية التابعة لمجموعة قنوات “النهار وسى بى سي”، عن كواليس هذه الرحلة، وأبرز المحطات في مشوارها، وتجربتها الحالية في قناة “إكسترا نيوز” كان الحوار التالى:



> إطلالتك الأولى كانت عبر شاشة التليفزيون المصري.. حدثينا عن كواليس البداية؟
البداية كانت عبر شاشة قناة “نايل تى في”، والتي عملت بها لمدة عام ونصف العام، ثم سنحت لى الفرصة للالتحاق بقناة “النيل للأخبار” في انطلاقتها الأولى، انتقلت إليها برفقة عدد من زملائي، كان من بينهم شريف عامر، وتامر أمين، وكنا متحمسين لمشروع أن تكون هناك قناة إخبارية مصرية في ذلك التوقيت.

> لماذا لم تستمر تجربتك طويلًا في “ماسبيرو”؟
الحقيقة تلقيت عرضًا بعدها من قناة “العربية”، وكنت مهتمة أن أخوض تجربة في إحدى القنوات الإقليمية، وحينما أعلنوا عن تأسيس قناة إخبارية، كنت ضمن الفريق الأول للقناة، وسعدت بهذا جدًا، وكانت معنا كوادر من كافة الدول العربية، والحقيقة تجربتى في “العربية” كانت تجربة ثرية للغاية استمرت لنحو 12 عامًا، هي الأطول من بين كل التجارب.

> من خلال عملك في “ماسبيرو”.. هل تلعب الواسطة دورًا داخل المبنى كما يتردد؟
بكل صراحة، لم يحدث معى شيء من هذا القبيل، فقد تقدمت للاختبار بشكل طبيعي، ثم اجتزت الاختبار، وكانت القناة وقتها بحاجة لمذيعين يجيدون لغات مختلفة، لم أشعر بهذا الأمر على الإطلاق، والمجتهد كان يحصل على فرصته.

> ماذا عن قناة “الحياة” وتقديمك لبرنامج الـ”توك شو” الرئيسى “الحياة اليوم” عبر شاشتها.. ولماذا لم تستمر طويلا؟
أثناء عملى بقناة “العربية” وتواجدى في دبي، تلقيت عرضًا من محمد عبد المتعال رئيس قناة “الحياة” وقتها، للعودة إلى مصر، وأنا أعتبره شخصا ماهرا للغاية، فوافقت على العرض، إذ كنت مهتمة بالعودة في ذلك الوقت، نظرًا لخطبتى واستعدادى للزواج، وعندما رزقت بمولود بعدها فضلت العودة مجددًا لقناة العربية، إذ رأيت وقتها أن ذلك سيكون أنسب وأكثر راحة لي.

> هل حدث خلاف بينك وبين زميلك في “الحياة اليوم” شريف عامر كما تردد وقتها؟
على الإطلاق، “شريف” صديق عزيز، بل من أعز أصدقائي، رغم أننا لا نلتقى كثيرًا، و”عمره ما حصل بينا أي خلاف”.

> من وجهة نظرك.. ما الفارق بين مذيع الأخبار ومذيع “التوك شو”.. وما الذي يميز أحدهما عن الآخر؟
الـ”توك شو” الصيغة الأقرب للناس، لكن هذا لا ينفى أن مذيع الأخبار له جاذبية خاصة أيضًا، إذ إن لكل شيء جماله ومذاقه الخاص، مذيع الـ”توك شو” يجب أن يكون متوازنا دائمًا، بمعنى أن يزن كل كلمة يقولها، لكن الآن يمكن القول بأنه لم يعد ثمة فارق بين برامج الـ”توك شو” والبرامج الإخبارية، لأن الأولى تحولت إلى ما يشبه نشرات الأخبار.

> ما سر تفضيلك تقديم البرامج الاقتصادية دون غيرها ؟
أقدم هذه النوعية من البرامج منذ انضمامى لقناة “العربية”، وبرعت في تقديمها، وكانت “العربية” وقتها من أقوى المحطات التي تقدم برامج اقتصادية، وعندما انضممت لـ”سى بى سي” المحطة التي أعمل بها حاليًا، كان الاتفاق على أن أقدم برامج اقتصادية وسياسية، في الحقيقة أحب العمل في مجال الاقتصاد، وأرى أنه متميز ومختلف، وأستمتع بتقديم هذه النوعية من البرامج، لأن الاقتصاد مادة ثقيلة وبها مساحة كبيرة للإبداع.

> حصل برنامجك “مال وأعمال” على شاشة “إكسترا نيوز” مؤخرًا على جائزة أفضل برنامج اقتصادى متخصص.. ما السر في ذلك النجاح؟
الحقيقة سعدت جدًا بهذا الأمر، شعرت أن مجهودى ومجهود فريق العمل له صدى كبير.

> من واقع تجربتك.. ما الفارق بين القنوات العربية والقنوات المصرية الخاصة؟
القنوات العربية لديها ميزانيات ضخمة وقوية، فضلًا عن أنها تستثمر في طاقتها البشرية، بمعنى أنهم يختارون أفضل الأشخاص في كل مكان للعمل لديهم، في قنواتنا المصرية الصرف أصبح أفضل حالًا من ذى قبل، وأصبح لدينا اهتمام بالصورة الجمالية، والمقارنة هنا تبدو صعبة في رأيي، لكن المبهر في القنوات العربية أو الإقليمية، أن كل شخص يعرف جيدًا المنطقة التي يعمل بها، هنا في مصر لدينا ميزة أن قنواتنا تحظى بنسب مشاهدة عالية جدًا، وقد لمست هذا من خلال تجربتى في “سى بى سي” و”إكسترا نيوز”.


الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"