الثلاثاء 22 سبتمبر 2020...5 صفر 1442 الجريدة الورقية

7 طرق تربوية للتعامل مع طفلك الفضولي

صحة ومرأة
الخبيرة النفسية سهام حسن

ريهام الصواف


الفضول من السمات الأساسية لكل الأطفال، إلا أن الأمر يتفاوت من طفل لأخر، فهناك من يزعج فضولهم الأهل ومن يتعاملون معهم، مما يجعل الأم في حيرة من التعامل مع الطفل شديد الفضول، وكثيرا ما تلجأ الأمهات إلى التعنيف.
اضافة اعلان

للمطلقات.. تعرفي على طرق تعديل سلوك الطفل العدواني

ولكن تؤكد الخبيرة النفسية سهام حسن، أن فضول الطفل وشغفه لاستكشاف ما حوله يعكس العبقرية، ويفيد في بدء النمو الفكري للطفل، ويعمل على تحسين مستوى الإدراك عند الطفل لكل ما يدور من حوله، كما يدل على امتلاك الطفل قدرًا كبيرًا من الذكاء، ويدفعه للتعلم من كل ما يحيط به.

وتضيف «سهام»، أنه عندما يتحول الفضول إلى أمر مزعج، ومبالغ فيه، ويسبب الأضرار لنفسه ولمن حوله، لابد من اتباع بعض الطرق التربوية للتعامل معه بشكل عقلاني، دون التأثير السلبي على نفسية الطفل، وهو ما تستعرضه في السطور التالية.

على الأم أن تتيح للطفل الفرصة للحديث والمناقشة، ولا تجعل فضول الطفل مرحلة تأنيب وتوبيخ له.

يجب الابتعاد عن أسلوب الصد لفضول الطفل، فهذا أمر قد يؤدي إلى امتناع الطفل عن التفكير بما حوله وعن امتناعه عن الاستفسار في سبيل التطوير الفكري الخاص به.

يجب أن نتجاوب مع فضول الطفل قدر الإمكان، وأن نتعاون مع الطفل بشأن فضوله وملحقاته.

عند توجيه أي سؤال من الطفل يجب أن يجد الجواب لا محالة، مهما كان السؤال محرجًا مثلا كأن يسأل الطفل والدته: «من أين جئت أنا يا أمي وكيف»، هذا سؤال محرج، وعادة يتم التهرب منه، وهذا خطأ بل يجب الإجابة عليه بأفضل وسيلة ممكنة دون الخوض في التفاصيل، والامتناع عن الاجابة لا يؤدي لعدم تكرارها، بل ستدفعه إلى الذهاب لمكان آخر ولإنسان آخر وطرحها عليه ونحن لن نعلم كيف سيرد هذا الشخص على الطفل.

يجب الرد على التساؤلات وفق كل سؤال، دون التحايل على الطفل لإدخاله في متاهات لكي ننسيه السؤال الذي طرحه، بل نجاوب بمنتهى الصراحة، فالمعلومة التي يبحث عنها الطفل تبقى راسخة في دماغه.

إذا استفسر الطفل عن أمر ما، ونحن نمتلك مثالا عليه نقدم له الإجابة على السؤال، ونتبع الإجابة بطرح مثال تطبيقي للفكرة، وهنا تلتصق المعلومة بقوة في ذهن الطفل.

عليكِ أن تعلمي الطفل آداب الحديث وعدم التدخل في شئون الغير، إلا إذا طلب منه، فهو ذكي وسيتفهم ذلك، وإذا ما تتطلب الموقف السؤال فعليه أن يصبر حتى يبقى معكِ على انفراد، أو إذا أصيب بالإلحاح يهمس في أذنك وأنتِ تجيبي بهدوء، أو تقولين له اصبر قليلا سأجيبك، ونفذي وعدك ولا تنسي حتى يستخدم هذا الأسلوب لأنكِ صدقتي معه.