الخميس 13 أغسطس 2020...23 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

6 نصائح تساعدك في تربية التوائم

صحة ومرأة
الخبيرة النفسية سهام حسن

ريهام الصواف


تربية الطفل بقدر ما تمثل سعادة وفرحة لكل أم وأب، فهي أيضا تمثل عبئا نفسيا، لصعوبة تربية الطفل والعناية به ورعايته، وما يتطلبه ذلك من جهد وصبر وجلد، وتأتي تربية التوائم لتكون الأصعب، وبشكل خاص بالنسبة للأم، لما يتطلبه ذلك من جهد مضاعف في كل شيء.

وتؤكد الخبيرة النفسية سهام حسن، أنه يمكن للأم التي رزقها الله بتوائم، أن تحسن تربيتهم من خلال اتباع النصائح التالية..
اضافة اعلان

- تعاملي معهم كأشخاص مستقلين
يجب أن تربي كل منهم بحيث يكون شخصية مستقلة، يعتمد على نفسه وما حباه الله من مميزات وقدرات، ولا تفرضي عليهم نفس الشيء، كالملابس المتطابقة، والأسماء المتشابهة، وأسماء تدليل واحدة؛ لأن ذلك لا يساعد أبناءك في تكوين الوعي اللازم لأنفسهم وشخصيتهم.

- اطلبي المساعدة
تربية الأبناء حقا مرهقة، فما بالك باثنين في نفس العمر، فلا تترددي في طلب المساعدة من زوجك أو والدتك أو أصدقائك، حتى تستطيعي أن تواصلي المسيرة.

- اسألي المختصين
هناك الكثير من التحديات التي تخص التوءم وتخص تربيتهم، فاستعيني بالأطباء أو مستشاري التربية، فذلك ينقل لكِ بعض التجارب التي مر بها غيرك لتستفيدي منها.

- اعطي لكل منهم وقتًا مستقلًا
بحكم العلاقة الخاصة بينهم، قد يستمتع أحدهما والآخر لا يجد المتعة، لذلك لا بد أن تعطي لكل منهم الوقت المحدد للعب، وإقامة علاقة ودية بينك كأم وبين كل منهم، حتى يشعر كل منهم بالاهتمام والحب والاحتواء، وينمي ذلك إحساس الاستقلالية لديهم.

- شجعي ميولهم الخاصة
لكل منهم ما يميزه وما يهتم به، فعليكِ أن تشجعي ذلك وتدعميه وتسانديه، ولا تقارني بينهم حتى لا يشعر كل منهم بالغيرة والحقد، فلكل منهم ميول ورغبات وهوايات.

- لا تبالغي في الاهتمام بهم
فهم جزء من الكل، وهناك أخوة غيرهم يحتاجون رعايتك، وزوج أيضا يحتاجك، وعليكِ أن تراعيه وتهتمي به أيضا كزوج، إلى جانب مهام البيت وإعداد الطعام وغير ذلك، فالاهتمام المبالغ فيه سيجعلهم يعتادونه ويطلبون المزيد، ولن يقبلوا التقصير، بسبب تعبك أو انشغالك، وسيجعلهم اعتماديين يتكلون عليكِ طوال الوقت.