الجمعة 27 نوفمبر 2020...12 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

طبيب.. مصر ليست بحاجة إلى «ميسي» بل الارتقاء بالخدمات الصحية للمواطن

صحة ومرأة
الدكتور باسم السواح أخصائى تجميل الأسنان

هبة شعيب


أثارت زيارة ليونيل ميسى، نجم منتخب الأرجنتين ونادي برشلونة الإسبانى إلى مصر الثلاثاء الماضي، جدلا واسعا، حيث جاءت زيارته في إطار حملة للترويج للسياحة العلاجية من فيروس "سى" في مصر.اضافة اعلان


ويقول الدكتور باسم السواح أخصائى تجميل الأسنان ومؤسس حركة إنسان، في تصريح خاص لـ "فيتو"، أن شركة "برايم فارما"، هي التي نظمت زيارة ميسى لمصر ضمن حملة للترويج للسياحة العلاجية من فيروس سى في مصر بعنوان "اتعالج واتفسح"، ولكن للأسف هذه الشركة روجت لهذه الحملة على الرغم من أن مصر بها الملايين من المرضى بفيروس سى نصفهم أو أكثر من الفقراء، وللأسف في المراحل المتقدمة وليس المبكرة سهلة العلاج، بل المتقدمة الصعبة ولم يجدوا العلاج المناسب خاصة أن مستشفيات مصر غير مؤهلة للعلاج ولا يوجد سوى 3 مستشفيات مصرية فقط حاصلة على علامة الأيزو وهذا العدد لا يستطيع علاج الملايين من فيروس سى.

وأضاف "السواح"، قائلا "إن مصر ليست في حاجة إلى "ميسى" بل في حاجة إلى الاهتمام بمرضى فيروس سى خاصة الفقراء في القرى والنجوع لأن الفيروس لديهم تسبب في إصابتهم بسرطان الكبد وتليف الكبد بسبب أنه في المرحلة المتقدمة، وبالتالى سيتضاعف العلاج وللأسف هم غير قادرين على تحمل تكاليف العلاج، وبالتالى كان من الأولى صرف الملايين التي تم تخصيصها لزيارة ميسى على علاج مرضى فيروس سى من الفقراء من خلال تنظيم حملات تبحث في القرى والنجوع عن الفقراء المرضى لعلاجهم.

وتابع، متسائلا وكيف نروج لحملة لعلاج فيروس سى في بلد معظم مواطنيها الفقراء مرضى بفيروس سى بسبب تلوث مياه الشرب وقلة الاهتمام والرعاية الطبية في المستشفيات، لذا الزيارة غير موفقة وكان الأفضل توفير أموال زيارة ميسى إلى علاج المرضى وتطوير المستشفيات على أعلى مستوى وبناء شبكات صرف صحى آمن ومحطات ومياه آمنة للقضاء على الفيروس، والبحث عن الفقراء الأولى بعلاج فيروس سى حفاظا على مصر ومواطنيها مما يجعل مصر الأولى في علاج فيروس سى بالفعل وعلى حق.

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟