الأربعاء 21 أكتوبر 2020...4 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

تعرفي على المفاهيم الخاطئة حول «ختان الإناث»

صحة ومرأة

محمد طاهر ابواجود


رغم أن ختان الإناث لا علاقة له بالإسلام، ورغم صدور فتاوى بتحريمه، إلا أنه مازالت هناك العادات والتقاليد التي تلعب دورا خطيرا في سلوك المصريين في ختان بناتهم.اضافة اعلان


تقول سارة الشافعي مسئول البرامج بالجمعية المصرية لتنظيم الاسرة، إن هناك شائعات ومفاهيم خاطئة حول ختان الإناث تنتشر وتزداد للأسف الشديد في المجتمع المصرى وللأسف الشديد نراها في الآتي.
"الحفاظ على عفة البنت وشرف العائلة"
وهذا غير صحيح، حيث يعتبر الختان محاولة للسيطرة على الرغبات الجنسية لهذا الكائن المرأة غير القادر على ضبط نفسه جنسيًا.

ومفهوم خاطئ آخر يقول
"المرأة غير المختنة لا تجد من يتزوجها وتكون عرضة للشائعات التي تلوث سمعتها وتعتبر غير خاضعة لزوجها ولديها استعداد للانحراف وجلب العار".
وهذا غير صحيح، حيث إن الختان لا يحمى عفة الفتاة، فالعقل هو الذي يحكم ويوجه الرغبة الجنسية عند المرأة وليس عضوها التناسلي، كما يعتقد الناس في ثقافتهم الشعبية.

وتضيف سارة الشافعي، أن عفة الفتاة أمر أخلاقي لا دخل للختان به، إذا كان العقل هو العضو الذي يوجه السلوك الجنسي للمرأة، فإن عفتها أيضا تنبع من عقلها.


وأيضا من الشائعات والمفاهيم الخاطئة
"الختان يساعد على البلوغ ويزيد من خصوبة المرأة ويجعلها تلد بسهولة"
وتؤكد الشافعي، أن هذا غير دقيق وخاطئ، حيث إن الختان يتسبب أحيانا في تعسر الولادة، وحدوث ألم عند الجماع وقد يؤدى إلى العقم.

وأيضا "الختان يعتبر تجميلا لتلك الأعضاء التناسلية قبيحة المنظر وغير النظيفة والتي تؤدى إلى كثير من الإفرازات"
وترى الشافعى، أن الختان يؤدي إلى تشويه الأعضاء التناسلية للمرأة.