الثلاثاء 24 نوفمبر 2020...9 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

"بدران": للبيئة المدرسية أثر كبير في تعزيز التحصيل الدراسي

صحة ومرأة
مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة

أ ش أ


أكد الدكتور مجدى بدران، استشارى الأطفال وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، زميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس، أن للبيئة المدرسية أثرا كبيرا في تعزيز التحصيل الدراسى لدى التلاميذ، ولذلك يجب الاهتمام بها لما لها من دور كبير في حياة الأطفال لانهم يتأثرون بها ويؤثرون فيها.اضافة اعلان


ودعا "بدران" بمناسبة انطلاق العام الدراسى الجديد إلى أن تكون المدرسة بداية لثورة في التعليم البيئى بمنهج خاص لكل مدرسة يعتمد على تنظيم العلاقة بين الطالب وبيئته الطبيعية والاجتماعية والنفسية ويكسبه خبرة تعليمية، مشيرا إلى أن البيئة المدرسية تشمل كل ما يحيط بالتلميذ اعتبارا من أتوبيس المدرسة والحديقة والفصل الدراسى والحقيبة المدرسية.

وأشار إلى أنه يجب غرس العادات الغذائية الصحية في التلاميذ لدورها الوقائى في الحفاظ على نموهم الجسدى والعقلى والوقاية من الأنيميا، بالإضافة إلى مساعدتها لهم على التحصيل الدراسى، لافتا إلى أن العادات الغذائية التي يكتسبها التلاميذ في الصغر تستمر معهم ويعملون على نشرها في بيوتهم ومجتمعهم.

وطالب بدران بتسجيل أسماء الطلاب ذوى الحساسية الخاصة للأطعمة ( الفول والقمح واللبن)، حتى لا يتعرضوا لمخاطر تناول هذه الأغذية خاصة عند شرائها من كانتين المدرسة.

وأوضح أن مرحلة التعليم الابتدائى من أهم مراحل النمو والتكوين العقلى لدى الأطفال ولذلك يجب الاهتمام بناحية التغذية في هذه المرحلة، والحرص على تناول وجبة الفطار وتعزيزها بالمواد الغذائية التي ترفع القدرات الذهنية وتقوى الذاكرة، بالإضافة إلى أهمية أن تكون الوجبة المدرسية عنصر مشجع للتلاميذ وأن تكون مستوفية كافة الشروط الصحية السليمة.

وأكد الدكتور بدران على أهمية زراعة مساحات كبيرة في المدارس وخلف الأبنية وفوق الأسطح وعلى الممرات أمام الفصول والأرصفة لما للون الأخضر من فائدة في الشعور بالاسترخاء وتقليل التوتر، لافتا إلى أن النباتات المزروعة تصبح بمثابة رئة صناعية تتخلص من الملوثات الهوائية التي تعوق التحصيل الدراسى لدى التلاميذ وبذلك تقل معدلات الإصابة بالالتهابات التنفسية وحساسية الصدر والأنف والجلد.

ودعا إلى ضرورة العودة للرياضة المدرسية والاهتمام بالملاعب وحصص الرياضة البدنية حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن ممارسة الطلبة لمجهود عضلة ساعة على الأقل يوميا يحميهم من أخطار السمنة وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكر بالإضافة إلى مساهمة ممارسة الرياضة في رفع المناعة والكفاءة الذهنية.

وحذر من وضع الحقيبة المدرسية على الأرض ؛ لأن ذلك يلوثها بالأتربة والميكروبات والفطريات ومسببات الحساسية وبالتالى تنتقل هذه الملوثات لملابس الطلبة ومقاعدهم ومنازلهم فتزداد معدلات العدوى بالميكروبات وانتكاسات الحساسيات الصدرية والأنفية والجلدية.

وأشار بدران إلى أهمية وضع الحقائب في الفصول قبل بدء طابور الصباح، وألا يزيد وزن الحقائب المدرسية عن 10% من وزن الطفل حيث تتأثر وظائف الرئة سلبا إذا زادت عن هذا الوزن نتيجة لميل العامود الفقرى جانبا.

وطالب بضرورة تجنب إصابة الأطفال بالربو من البيئة المدرسية حيث يعوق التحصيل الدراسى للتلاميذ، موضحا أن من مسببات الربو استخدام الطباشير ووجود أتربة وعدم نظافة الفصول والحمامات والملاعب وتناول الأغذية الصناعية وتدخين المدرسين.