الثلاثاء 22 سبتمبر 2020...5 صفر 1442 الجريدة الورقية

المرأة وازدواجية التعامل

صحة ومرأة

أسماء حسن


قرن مضى على تحرر المرأة وخروجها للتعليم والعمل، لكن رغم مرور قرن من الزمان مازالت معاناة المرأة المصرية والعربية كما هى؛ إلا بعض التغيرات الشكلية.
اضافة اعلان

ففى كل دول العالم مهما رقت مجتمعاتها أو تقدمت مازالت المرأة فيها هى الجنس الأضعف، وصاحبة العظم الهش، والحائط المنخفض الذى يتخطاه الرجل ليصل لمبتغاه.

فتشير إحصائية للأمم المتحدة أن النساء تؤدين ثلثى حجم العمل العالمى؛ ومع ذلك يكسبن عشر الدخل العالمى فقط، وكذلك تمثل النساء ثلثى عدد الأميين فى العالم، ويملكن أقل من 1% من ممتلكات الرجال.
 
وبالرغم من التغير الذى حدث فى عدد كبير من دول العالم فى تشريعات العمل التى يتساوى فيها الجنسان؛ مازالت الممارسات اليومية فى دنيا العمل مرتكزة على أساس من عدم التكافؤ بين الرجل والمرأة.

ففى الدول المتقدمة تبين أكثر من 90 % من العنف الممارس فى المجتمع من حصة المرأة.

وترى ميادة نصر 35 سنة مدرسة أن الازدواجية فى معاملة المرأة سببها العادات والتقاليد المترسخة فى العقول، والتى تعكس نظرة متخلفة عن الأنثى وحصر دورها فى تربية الأطفال؛ وضرورة سيطرة الرجل عليها وهيمنته وممارسة العنف ضدها منذ صغرها، وتحمل الإهانة والضرب لأنها الحلقة الأضعف فى المجتمع.

وتؤكد منال مصطفى، 30 سنة طبيبة، إن جهل المرأة بحقوقها وواجباتها، وجهل المجتمع بتلك الحقوق يساعد على ظلم المرأة وتقبلها نفسها لهذا الظلم.

وهناك قوانين تفقد المرأة حقوقها الإنسانية مثل قانون الأحوال الشخصية الذى يحتاج لتعديل كبير لضمان حقوق المطلقة أو المعيلة لكى تشعر بالأمان وتحفظ كرامتها كإنسانة وتحميها من التسول أو الانحراف.