الأحد 6 ديسمبر 2020...21 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

أعراض الإصابة بـ«الحمى الشوكية» وطرق العلاج

صحة ومرأة
صورة أرشيفية

ريهام الصواف


توفي طالب في إحدى مدارس القاهرة أمس بعد إصابته بالحمى الشوكية التي تعد من الأمراض المعدية، مما يستدعي ضرورة انتباه أولياء الأمور، لطرق الاكتشاف المبكر له، وأعراض الإصابة، والوقاية.اضافة اعلان


ويشير الدكتور خالد حسين أستاذ طب الأطفال، إلى أن الحمى الشوكية، هي "الالتهاب السحائي" وهي من أكثر الأمراض شيوعا وخطورة على الأطفال، وهو التهاب الأغشية المغلفة للمخ والنخاع الشوكي.

وعن أسباب المرض، يشير دكتور خالد، إلى أنه يرجع إلى الإصابة بميكروبات؛ مثل "هيموفيلس الإنفلونزا"، أو فيروسات مثل "الهيربس".

وتتم العدوى عن طريق الجهاز التنفسي، وفي الأماكن المزدحمة، وتكثر الإصابة في فصل الشتاء، ويعتبر "هيموفيلس الإنفلونزا" من أكثر الأسباب لحدوث الالتهاب السحائي للأطفال أقل من خمس سنوات.

يضيف دكتور خالد، أن أعراض المرض تظهر في صورة أعراض عامة أولا، مثل ارتفاع درجة الحرارة، وألم بالعضلات، وأعراض مشابهة للإصابة بالبرد، ثم تتطور الحالة؛ وتظهر علامات إصابة الأغشية السحائية؛ مثل آلام الظهر وصداع وقئ، وعدم القدرة على الحركة، يصاحبها زغللة بالعينين، ثم تشنجات وفقدان للوعي.

وتتفاوت مضاعفات المرض من حالة لأخرى، بمعنى أن المرض قد لا يترك أثر يذكر بعد الشفاء، أو قد يسبب مشكلات كبيرة مثل الصرع أو فقدان السمع أو ضعف العضلات.

والعلاج يكون بالمضادات الحيوية لعلاج الالتهاب البكتيري، أما الالتهاب الفيروسي فيتم علاجه بمضادات الفيروسات إن وجدت.

وهناك تطعيمات تؤخذ لحماية الأطفال من العدوى أو الإصابة به، كتطعيم ضد بكتيريا الهيموفيلس إنفلونزا، وهذا التطعيم يعطى للأطفال من سن شهرين إلى خمس سنوات، وتطعيم آخر وهو بكتيري أيضا، ويعطى لأي عمر من سن سنة، ويتم إعطاؤه للأطفال في الحضانات والمدارس، وهذا التطعيم يعطي مناعة من سنتين إلى ثلاث سنوات، ويمكن تكراره حسب الحاجة، كما يمكن إعطاؤه للكبار، خصوصا المخالطين للمصاب.

وعن الوقاية ينصح الدكتور خالد بتجنب الأماكن المزدحمة والتهوية المستمرة، خاصة في فصل الشتاء، مع ضرورة عزل الطفل المريض أو حتى المشتبه فيهم، حتى يتم الشفاء، مع إعطاء التطعيمات المناسبة.