الإثنين 6 يوليه 2020...15 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

9 صور ترصد تفاصيل مشاركة السيسي في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة

أخبار مصر

أشرف سيد-أحمد الديب-نجوي يوسف-سارة الكراى


شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، في الندوة التثقيفية الرابعة والعشرين، التي نظمتها إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة المصرية تحت عنوان «مجابهة الإرهاب - إرادة أمة»، بحضور رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء، ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي والداخلية وعدد من الوزراء، بالإضافة إلى رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية، وعدد من كبار قادة القوات المسلحة والشرطة، والعديد من الإعلاميين والشخصيات العامة.

وتحدث الرئيس في عدة مناسبات خلال الندوة، حيث أكد أهمية تفهم المصريين لخطورة ما يمثله الإرهاب من وسيلة لتدمير الدول، مشيرًا إلى الأضرار التي لحقت بعدة دول في المنطقة بسبب انتشار التنظيمات الإرهابية، لافتا إلى قدسية المهمة التي تقوم بها القوات المسلحة والشرطة في التصدي للإرهاب ودورهم في حماية الشعب والدولة من التشرذم وانتشار الفكر المتطرف.

وأضاف الرئيس أن مصر تحارب الإرهاب منذ أكثر من ثلاث سنوات دون أن يشعر بها أحد، منوهًا إلى حرص الدولة على المضي قدمًا في مسيرة التنمية بالتوازي مع جهود مكافحة الإرهاب، وهو ما يعد بمثابة الحرب على جبهتين؛ واحدة من أجل البناء والتعمير، والثانية من أجل حماية الوطن والقضاء على الإرهاب.

ووجه الرئيس حديثه إلى رجال القوات المسلحة والشرطة، مشيدًا بما يقومون به من دور مقدس ومشرف في حماية شعب مصر وعدم السماح بترويع أبنائه، وأكد أن ولاء أبناء القوات المسلحة والشرطة لمصر وشعبها فقط بدون أية ولاءات أو انتماءات أخرى.

وكشف الرئيس عن أنه طُلب منه منذ أكثر من أربع سنوات السماح بدخول فئات بتوجهات معينة إلى الكليات العسكرية، مؤكدًا على أنه واجه هذا الطلب بالرفض التام، وأنه لن يسمح لأحد بالالتحاق بالقوات المسلحة إلا إذا كان انتماؤه خالصًا لمصر، لا سيما أن الحاق أشخاص بانتماءات معينة في مؤسسات الدولة سيؤثر سلبًا على منظورهم للمصلحة الوطنية.

وقال الرئيس إن مصر ملتزمة على مدار الثلاثة عقود الماضية بمبدأ استبعاد كل من يثبت انتماؤه لتوجه معين، مشيرًا إلى أن هذه العقيدة هي التي ساهمت في الحفاظ على جيش مصر وقدرته على الدفاع عنها وعن الشعب المصري.

وتناول الرئيس كذلك خلال مداخلاته المخططات التي يسعى إلى تنفيذها أهل الشر للنيل من مصر وتدمير الدولة، واستعرض الجهود المصرية خلال السنوات الماضية للتصدي للإرهاب وتدعيم أركان الدولة.

وأكد الرئيس على الدور الهام الذي تقوم به وسائل الإعلام والإعلاميين في معركة الدفاع عن مصر، مشيرا إلى أن التطورات السياسية التي مرت بها مصر على مدار السنوات الست الماضية كان لها تأثير كبير على مؤسسات الدولة، مشددًا على ضرورة تعزيز الوحدة والتكاتف وعدم الالتفات إلى مزاعم التشكيك وزعزعة الصف حتى يمكن التغلب ما تواجهه الدولة من تحديات، لا سيما وأن تلك التحديات تعد أكبر من قدرة أي من مؤسسات الدولة على مواجهتها، في حين أن إرادة الشعب المصرى هي فقط الوحيدة القادرة على التصدي لها، فوعي الشعب المصري هو الأمل في تخطي ما تواجهه مصر من صعوبات.

ودعا الرئيس إلى أهمية الحفاظ على الدولة مثمنًا ما تحلى به المصريون من وعى وإدراك للصعوبات القائمة، ومستشهدًا بقدرة الشعب المصري على تحمل نتائج القرارات الاقتصادية الأخيرة رغم ما صاحبها من صعوبات، إدراكًا منه بأنها السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر.

ووجه الرئيس الشكر والتقدير والتحية إلى كل ضابط وصف ضابط وجندي يقوم بمهمة وطنية، مؤكدًا على أن الشعب المصري لا يعلم حجم جهود القوات المسلحة في محاربة الإرهاب، لافتا إلى أن معركة كمين الرفاعي في شمال سيناء التي وقعت خلال شهر يوليو 2015 كانت فاصلة في الحرب ضد الإرهاب، حيث أحبطت محاولة إعلان ولاية سيناء من جانب التنظيمات الإرهابية.

وأشار الرئيس إلى أن حجم الخسائر والقتلى بين صفوف الإرهابيين والتدمير الذي صاحب تلك المعركة عكسوا بوضوح محورية وأهمية تلك المعركة، وشدد الرئيس على أن الدولة ستواصل جهودها في التصدي للإرهاب واقتلاع جذوره، موجهًا في هذا الصدد كل التحية والتقدير والاحترام لأمهات الشهداء والمصابين من أبناء القوات المسلحة والشرطة الذين ضحوا بأنفسهم وأجسادهم للذود عن باقى الشعب المصري.

وكان الرئيس شاهد خلال الندوة فيلمًا تسجيليًا بعنوان «حرب وجود» حول الجهود المبذولة من القوات المسلحة والشرطة لمواجهة الإرهاب في سيناء، كما استمع الرئيس إلى مداخلات من كل من الداعية الإسلامي الحبيب علي الجعفري والدكتور عبد المنعم السعيد، فضلًا عن الرائد كريم بدر أحد أبطال معركة كمين الرفاعي بالشيخ زويد، ووالدة أحد شهداء المعركة وهو الملازم أول محمد أحمد عبده.

واستمع الرئيس إلى عرض قدمه اللواء محمد فرج الشحات، مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع حول الجهود المبذولة لمكافحة الاٍرهاب على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية.