السبت 4 يوليه 2020...13 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

25 صورة ترصد تماثيل ومومياوات ملوك الفراعنة بمتحف الأقصر

أخبار مصر

محمود عبد الباقي


على بعد أمتار قليلة من كورنيش النيل يقع "متحف الأقصر"، الذي يجمع نحو 1200 قطعة أثرية نادرة من التاريخ الفرعوني، والتماثيل الخاصة بملوك الأسر المختلفة والمومياوات النادرة لملوك وأمراء الفراعنة.

يرجع افتتاح المتحف إلى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات مع ضيفه رئيس جمهورية فرنسا وقتها، فاليري جاسيكار دي ستان، وذلك في السادس عشر من شهر ديسمبر عام 1975، وتمت أول وأكبر عملية تطوير للمتحف عام 1984 بإقامة عرض داخلى مكان العرض القديم، ثم افتتح الرئيس الأسبق حسنى مبارك قاعة الخبيئة عام 1992، وآخر تطوير كان لعمل توسعة ثانية للمتحف من خلال إقامة قاعة "مجد طيبة" عام 2004 ليضم مجموعة أخرى من القطع الأثرية شديدة التميز منها الملك المحارب حور محب وزوجته موت نجمت.

يتكون المتحف من طابقين، أرضي وعلوي، ويحتوي الأرضي منه على عدد من القطع الأثرية التي عثر عليها بالمحافظة، منها رأس الإله "محت – ورت" على هيئة بقرة جسمها مصنوع من الخشب المطلى بالذهب، مع قرنين من النحاس وعيون مطعمة بحجر اللازورد الكريم، وقاعدتها مطلية بالشمع الأسود، ويمثل التمثال أحد أشكال الإله حتحور إلهة السعادة والحب، والتي تستقبل الشمس الغاربة كل يوم وأيضا أرواح المتوفين حديثا، كما يضم الطابق الرأس الجرانيتية لتمثال أمنحتب الثالث وتمثال الإله آمون ورأس نادرة للملك سنوسرت الثالث وتمثال رائع للملك تحتمس الثالث من حجر الشست وأجمل وأكبر تمثال في مصر من الألباستر للإله سبك وأمنحوتب الثالث ولوحة الكرنك التي تضمن نصا هيروغليفيا يتعلق بصراع حكام طيبة مع الهكسوس، ويحتوى الطابق الثاني على عدد من التماثيل أهمها تماثيل الملك إخناتون، وعدد من اللوحات الجنائزية القبطية، وعدد من الأحجار المنقوشة التي تعرف بـ "التلاتات"، والتي كانت جزء من أحد معابد اخناتون في النهاية الشرقية بمعبد الكرنك وتم تجميعها، حيث وجد بها نقوش توضح الحياة اليومية والدينية بالمعبد وبعض من الأثاث والحلي والأواني والتمائم الملكية، كما توجد قطع حجرية نقش عليها صورة الملك "أمنحوتب الثاني"، وهو على عجلة حربية، وأمام العربة يوجد هدف من النحاس تخترقه أربعة سهام، إضافة إلى قطع أخرى عليها إخناتون وزوجته يتعبدان لإله الشمس "آتون".

ويضم متحف الأقصر قاعة كبرى تعرض فيها معظم التماثيل التي خرجت من خبيئة الجانب الغربي في فناء أمنحوتب الثالث بمعبد الأقصر، والتي تم إخفائها بطريقة بارعة بواسطة كهنة الإله "آمون" لحمايتها من أي تدنيس، والتي تم اكتشافها في 22 يناير عام 1989، تحت بلاط من الجرانيت أثناء أعمال الحفر لقياس منسوب المياه الجوفية في فناء معبد الأقصر الخاص بالملك أمنحتب الثالث، وبعد التوسع في أعمال الحفر تم اكتشاف التمثال المزدوج للملك "حور محب"، كما يضم المتحف تمثالًا للملك "حور محب" أمام الإله "آمون" راكعًا، يقدم إليه آنيتين من النبيذ، وكذلك تمثال التمساح للإله سوبك من الألباستر والذي اكتشف عام 1967 في أثناء شق قناة في قرية دهمشة في مدينة أرمنت غرب المحافظة، حيث اكتشف بداخل نفق، ويعتبر هذا التمثال إحدى القطع الأثرية للملك أمنحتب الثالث، واقفا على يمين الإله سوبك، على شكل جسم بشرى ورأس تمساح، يرتدى تاج يسمى "الآتق"، ويده اليمنى ممسكة بمفتاح الحياة، كما نرى به وجه الملك ممتلئ بالشباب والحيوية، ومن بين التماثيل المميزة أيضا في المتحف تمثال الملك أمنحتب الثالث، من حجر الكوارتزيت الوردي، ويبلغ ارتفاعه متران ونصف، وكذلك تمثال الملك تحتمس الثالث الذي قاد أكثر من 14 حملة عسكرية على آسيا، حيث تظهر فيه ملامح الوجه الرقيقة والابتسامة الهادئة للملك، وهو مصنوع من الشست الأخضر والذي عثر عليه في خبيئة الكرنك، وكذلك تمثال كتلة للوزير "نس بافا شوتي"، عثر عليه بالخبيئة، وتمثال مزدوج للأسرة التاسعة عشر، إضافة إلى عجلة الملك توت عنخ آمون الحربية التي عثر عليها في مقبرته مفككة، وكانت تستخدم للصيد والتمرين.

أما عن المومياوات المتواجدة داخل المعبد فهي عبارة عن 4 منها اثنان في العرض بصورة كاملة، واثنان تمت كسوتهما بالكتان للحفاظ عليهما، وواحدة تم شراؤها من قبل متحف شلالات نياجرا عام 1800، حيث ظلت به لفترة طويلة، لم يعلم عنها أحد إلى أن اشتراها متحف مايكل كارلوس بولاية أتلانتا بالولايات المتحدة عام 2006 وبعد أن تم فحصها، عرفت أنها ملكية تعود لأواخر الأسرة الثامنة عشر، وربما تكون هذه المومياء للملك رمسيس الأول مؤسس الأسرة التاسعة عشر، وحديثًا قام متحف مايكل بإهداء المومياء من شعب أتلانتا إلى شعب مصر، وكذلك مومياء للملك أحمس الأول، والتي أضيفت لمقتنيات المتحف في مارس 2004.

استطلاع رأى

هل تتوقع التزام المحال والمقاهي بنسبة الـ25 % التى حددتها الحكومة؟