الإثنين 13 يوليه 2020...22 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

وزير السياحة يبحث مع سفير بريطانيا والمبعوث التجاري دفع الزيارات لمصر

أخبار مصر
يحيى راشد، وزير السياحة

صابرين جمال


عقد يحيى راشد، وزير السياحة، جلسة مباحثات مع جون كاسن، السفير البريطانى بالقاهرة، وعضو البرلمان جيفرى دونالدسون، المبعوث التجارى لرئيس الوزراء البريطانى إلى مصر؛ لمناقشة سبل دفع حركة السياحة الوافدة من بريطانيا إلى مصر.

وتطرق اللقاء إلى أهمية استئناف الطيران البريطانى إلى شرم الشيخ، وإلى أهمية تنويع أنماط السياحة البريطانية في مصر، وكذلك المقاصد التي يتوجه لها السائح البريطانى في مصر.

وتناول الحديث أهمية أن تقوم الحكومة البريطانية بالإسراع في استئناف الرحلات إلى شرم الشيخ، كما دعا الوزير إلى أن تقوم الحكومات برفع حظر السفر غير المبرر عن مصر بما يسهم في استعادة حركة السياحة الوافدة، لافتا إلى ضرورة فصل السياحة عن السياسة باعتبار أن السياحة نشاط اجتماعى وثقافى.

ودعا الوزير من خلال السفير والمبعوث التجارى شركات الطيران البريطانية والأيرلندية إلى زيارة مصر والالتقاء به لمناقشة الخطط والحوافز الممنوحة لشركات الطيران العارض ومنخفض التكاليف.

ونوه الوزير إلى أهمية تحفيز الكيانات الاقتصادية البريطانية للاستثمار في مصر بما يسهم في تعميق التعاون الاقتصادى وكذلك بث رسائل طمأنة بأمن وأمان المقصد السياحى المصرى.

وأردف راشد أن وفدا من ممثلى القطاع السياحى بالأقصر سيتوجه إلى بريطانيا منتصف أكتوبر القادم للتباحث حول دفع حركة السياحة بجنوب مصر.

وأشار دونالدسون إلى أنه لا يمكن اختزال مصر بمقاصدها المتنوعة في شرم الشيخ فقط وأن مصر بالفعل غنية بكنوزها الأثرية وشواطئها الساحرة ومعالمها الفريدة، لافتا إلى أنه قام بزيارة القاهرة عدة مرات وكذلك الأقصر والإسكندرية وشرم الشيخ.

وتناول الاجتماع أيضًا أهمية دعوة منظمى الرحلات البريطانيين والكتاب السياحيين والشخصيات المؤثرة في الرأى العام البريطانى لزيارة مصر والوقوف بأنفسهم على مجريات الأمور في مصر.

وفى الإطار ذاته، تطرق الحديث إلى أهمية البرامج التليفزيونية الدعائية في السوق البريطانى الذي يشتهر بولعه بالحضارة المصرية وخاصة فيما يتعلق بمنتج السياحة الثقافية بالأقصر وأسوان.

يأتى ذلك اللقاء في إطار الجهود المتواصلة لتعميق العلاقات المصرية البريطانية ودفع العلاقات الثنائية بينهما إلى الامام خاصة أن بين البلدين علاقات تاريخية ومصالح مشتركة تضرب بجذورها في عمق التاريخ.