الأحد 29 نوفمبر 2020...14 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

هل تورط جلال السعيد في الحادث؟

أخبار مصر
الدكتور جلال السعيد وزير النقل الأسبق

الكاتب


هل تورط الدكتور جلال السعيد وزير النقل الأسبق في حادث قطار محطة مصر؟.. سؤال آخر يحتاج إلى إجابة، حيث كان الرجل تاليا للدكتور سعد الجيوشى وزير النقل الأسبق في منصبه، وكان الجيوشي، ومعه أربعون خبيرا من خيرة رجال مصر، قد عكفوا على وضع خطة إستراتيجية هدفها تحويل وزارة النقل من وزارة خدمية إلى وزارة اقتصادية، تصبح قاطرة مصر في المستقبل، وقدم تجربة من التجارب العلمية الناضجة، بشهادة عدد من الخبراء والمهتمين بملف النقل، وذلك بفضل من لجأ إليهم من الخبراء المصريين الذين عملوا متطوعين بلا مقابل.اضافة اعلان


بعد تكليف الجيوشى بحقيبة النقل أراد الرجل أن يلغى مصطلحا مصريا متوارثا، وهو العلم في الراس مش في الكراس، وطلب من خبراء لهم وزنهم في مجال النقل أن يتطوعوا لوضع خطة إستراتيجية، لتحقيق نقلة نوعية في النقل بمصر، وعقدت ورش عمل ولقاءات موسعة وأخري في إطار ضيق، وقدم أبناء مصر خطة واقعية استمدت تخطيطها من واقع حقيقي على الأرض.

قدم الجيوشي خطته إلى المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء وقتها ونوقشت، كانت الدراسة مبهرة ومدهشة، وتؤكد أن مصر يمكنها أن تقدم واحدة من أنضج التجارب ليس على المستوى الإقليمي فقط، وإنما تتعدى ذلك إلى المستوى الدولى، ولكن فجأة خرج الجيوشي في أول تعديل وزارى، وجاء الدكتور جلال السعيد فكان أول قراراته إلغاء كل القرارات الصادرة عن الجيوشى، ووضعت الدراسة في الأدراج ولم تر النور حتى تاريخه.

كان الجيوشى يدلى بتصريحات صادمة عقب كل حادث..يقول: "وأنا أتحدث إليكم الآن هناك أكثر من حادث منها ما لا نشعر به، ومنها الكوارث التي تتشابه مع ما جرى في محطة مصر".

والسؤال: من الذي دفع جلال السعيد إلى إغفال جهود أربعين خبيرا من خيرة علماء مصر؟ من الذي أوحى له أن يلغى كافة قرارات وزير سابق عمل بجد واجتهاد؟ لماذا لم يلح السعيد على تنفيذ ما وصل إليه الخبراء، وهو عالم جليل قبل أن يفاجأ الجميع بكارثة مروعة راح ضحيتها أكثر من ٢٢ مواطنا، لا ذنب لهم ولا جريرة ارتكبوها؟.. الاجابة فيها إشارة واضحة إلى من يمكننا تصور تورطهم.

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟