الأربعاء 15 يوليه 2020...24 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

طلاب جامعة حلوان يشتكون من بطء إجراءات استخراج الكارنيهات

أخبار مصر
جامعة حلوان

سمر محمد


تعد أزمة الكارنيهات بجامعة حلوان سواء الخاصة بالطلاب أو الموظفين أو أعضاء هيئة التدريس أو الصحفيين، من المشكلات التي تواجه تلك الفئات خلال فترة االعام الدراسي، فهي تمثل أزمة وعائقا أمامهم للدخول داخل الحرم الجامعي، فقد تواجههم مشكلة عدم حملهم للكارنيهات إلى أزمة مع أفراد الأمن الإداري، وقد يتم منعهم من الدخول للحرم الجامعي بسبب ذلك.

كارنيهات الطلاب
وتعتبر أزمة الكارنيهات عائقا أمام الطلاب خاصة في دخول داخل الحرم الجامعي، فاشتكى عدد كبير من الطلاب من عدم إمكانية حصولهم على الكارنيهات بشكل أسرع حتى لا يحدث مشكلات بينهم وبين أفراد الأمن.

وقال محمد أحمد، الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الآداب لـ"فيتو": "حتى الآن ما زلت أدخل بالكارنيه الخاص بي للفرقة الأولى لكن بسبب بطء استخراج الكارنيهات الخاصة بباقي الفرق من الشئون".

وقال آخر بالفرقة الثانية حقوق: "أنا لما كنت في سنة أولى كنت بدخل بالبطاقة وبطاقة الترشيح ووصل المصاريف؛ وذلك لعدم استخراج الكارنيه الخاص بالفرقة الأولى حتى نهاية الفصل الدراسي الثاني العام الماضي".

وقالت الطالبة منى محمود: "إنه أحد أفراد الأمن بالجامعة منعها من الدخول لحضور محاضراتها بسبب عدم حملها للكارنية الخاص بها".

الدراسات العليا
فيما قالت إحدى الطالبات بالدراسات العليا، إنها أخذت الكارنية الخاص بها الذي يدل على أنها طالبة بالدراسات العليا في نهاية امتحانات آخر العام للتمهيدي، مشيرة إلى أنها حتى الآن لم تر كارنيه الفرقة الرابعة.

كارنيهات الموظفين
وكذلك هناك أزمة في الكارنيهات الخاصة بالموظفين فاشتكى عدد من الموظفين من عدم حصولهم على كارنيه خاص بهم لتسهيل عملية دخولهم من البوابات الرئيسية.

أعضاء هيئة التدريس
فيما اشتكى عضو هيئة تدريس بالجامعة رفض ذكر اسمة من بطء إجراءات استخراج الكارنيهات الخاصة بهم للدخول بالسيارات الخاصة، وسوء معاملة الأمن لهم في بعض الأوقات خلال الدخول بالسيارات من البوابة البحرية.

الصحفيون
ومن ضمن أزمات الكارنيهات بجامعة حلوان هي عدم استخراج كارنيهات خاصة بالصحفيين للدخول من البوابات الرئيسية للجامعة بشكل أسرع وبصورة رسمية كجامعتي القاهرة وعين شمس.

استطلاع رأى

هل تتوقع التزام المحال والمقاهي بنسبة الـ25 % التى حددتها الحكومة؟