الثلاثاء 24 نوفمبر 2020...9 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

زاهى حواس ضيف شرف مؤتمر جامعة المنصورة لتنشيط السياحة

أخبار مصر
زاهى حواس

الكاتب


تنظم كلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة، بالتعاون مع المعهد الإيطالي للآثار المؤتمر السياحى الثانى بعنوان «التسويق السياحي لمنطقة الدلتا»، يومي 4، و5 مارس القادم بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي، وإيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، وإشراف كل من أشرف عبد الباسط، رئيس جامعة المنصورة، وأشرف محمد سويلم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.اضافة اعلان


يشارك في المؤتمر زاهى حواس عالم الآثار العالمى ووزير الآثار الأسبق.

يعقد المؤتمر برئاسة الدكتور أمينة إبراهيم شلبي عميد كلية السياحة والفنادق، ونهاد كمال الدين وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث نائب رئيس المؤتمر، والدكتور محمد أحمد عبد اللطيف وكيل الكلية لشئون تنمية المجتمع والبيئة الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار الإسلامية والقبطية وأمين المؤتمر، والدكتور محمد عبد الفتاح زهرى مقرر المؤتمر.

يناقش المؤتمر الجديد في السياحة في مصر ومنطقة الدلتا، كما يتضمن المؤتمر ندوة حوارية عن التنمية المستدامة لمنطقة الدلتا.

وأكدت أمينة إبراهيم شلبي، أن الكلية حريصة من خلال المؤتمر على الترويج والتسويق لمنطقة الدلتا سياحيًا لما تحتضنه المنطقة من أماكن سياحية وأثرية فريدة، وأهمية إدراجها على الخريطة السياحية المصرية، مشيرة إلى أن المؤتمر في محاوره تطرق إلى هذه المهمة بالسعي لتسليط الضوء على المنطقة ومقوماتها السياحية، بهدف تحقيق تنمية سياحية متكاملة مستدامة، عبر تطوير الطاقة الفندقية والارتقاء بمستوياتها وبما يتناسب مع قيمتها كمنطقة سياحية تضاف إلى خريطة مصر السياحية.

وأضافت شلبي، أن المؤتمر وقع اختياره على العلامة والأثري العالمي زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، المحاضر العالمي ليكون ضيف شرف المؤتمر في هذه الدورة لكونه أحد أبناء منطقة الدلتا (من مواليد قرية العبيدية بدمياط 28 مايو 1947).

وأشارت الدكتورة نهاد كمال الدين إلى أن المؤتمر يقام بالتعاون مع المعهد الإيطالي للآثار، وأن منطقة الدلتا من المناطق التي لم تنل حظها من السياحة بالرغم من أنها تتمتع بكافة المقومات السياحية التي تجعلها في مصاف المناطق السياحية المتميزة وأن المؤتمر يهدف إلى لفت الأنظار لما تحتويه المنطقة من أهمية سياحية وذلك عبر الأبحاث والدراسات التي يتم تقديمها إلى أمانة المؤتمر والتي تتضمنها محاوره وتشمل التراث المادي واللامادي لهذه المنطقة، وكيفية استثمارها لتحقيق التنمية المستدامة، وكذلك إبراز أهم الشخصيات العامة من منطقة الدلتا، وكيفية الاستفادة منهم في تحقيق الهدف المنشود من تطوير منطقة الدلتا لتكون جاذبة للسياحة.

وأوضح الدكتور محمد أحمد عبد اللطيف أن الدلتا بها العديد من المناطق التي تصلح لمختلف أنواع وأنماط السياحة منها العلاجية والريفية وأنه يمكن استثمار العديد من الاحتفالات الشعبية والدينية بالمنطقة لتحقيق نهضة سياحية سواء على المستويين الداخلي والخارجي إذا تم بالفعل تطوير هذه الاحتفالات وإقامة العديد من الخدمات السياحية بجوارها.

وأضاف عبد اللطيف أن هناك العديد من الآثار الإسلامية والقبطية المسجلة بالدقهلية منها دار بن لقمان بالمنصورة تتكون من جزءين جزء أثري الذي سجن فيه لويس التاسع ملك فرنسا وجزء آخر به متحف المنصورة القومي، ودير القديسة دميانة ببلقاس ويضم كنيسة القديسة دميانة وكنيسة مارجرجس المزاحم وكنيسة السيدة العذراء وكنيسة الأنبا أنطونيوس بالإضافة إلى العديد من القلالى لسكنى الرهبان إلى جانب زاوية الأمير حماد بميت غمر ومسجد أحمد نافع بدنديط بميت غمر وغيرها من الآثار الأخرى في منطقة الدلتا وما تشهده دمياط وكفر الشيخ من آثار مثل جامع عمرو بن العاص واللسان بدمياط وآثار منطقة فوه بكفر الشيخ.