الأحد 5 يوليه 2020...14 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

بالفيديو.. قرية بمها بالعياط بلا مياه وصرف.. والمسئولون «آخر طناش»

أخبار مصر

أمل حمدى - محمد عوض - أسماء إبراهيم


«حياة بلا حياة».. هكذا يروي لنا عم "أحمد" قصة قريته "بمها" الصغيرة المهمشة بالعياط، التي لا تتوفر بها أبسط وسيلة للحياة وهى المياه، حيث أن أهلها يعانون من قطعها طوال اليوم ولا يعلمون السبب، ومن ثم يقطعون مسافات طويلة من أجل الحصول عليهافي قرى مجاورة، أو يحملون الجراكن والجرادل من أجل تعبئتها من خزانات المياه التي تجوب القرى وشرائها بمبالغ كبيرة من أجل سد احتياجاتهم اليومية.

«عم أحمد» يعيش في مركز العياط ضمن 45 قرية لايوجد بها مياه صرف صحي تماما ولامياه للشرب في المركز باكمله قائلا:«ذهبت إلى الكثير من المسئولين يقومون بتهدئتنا كل يوم ولكن كل ذلك دون جدوي فالمركز عائم على المياه ولا أحد يسمع منهم».

وأشار إلى انهم يعانون من ذلك منذ مولدهم في هذا المركز، مؤكدا أن المركز لم يتواجد به صرف صحي نهائيا كل عائلة تقوم بحفر "طرنش " أمام منزلها أو بداخله وهو خزان لتحويل صرف المطبخ والحمام عليه وكل أسبوعين يتم تصريفه ب200 جنيه وان لم يتم التخلص منه يرشح في المنزل من أسفل ويغرقه لأن البلد عائمه على مياه صرف.

وأوضح أن أعضاء مجلس النواب لم يفعلوا لهم شيئا ويدهم ليست طائلة فمنهم من ذهب ومنهم من مات قائلا: «ولا حد سائل فينا مركز العياط بايظ ومفيش صرف ولا حتى أي خدمة من خدمات الحياة »، مؤكدا أن مركز العياط تم حفره منذ أكثر من عشر سنوات بالداخل ولكن لم يعمل حتى الآن.

ووجه في النهاية رسالته إلى المسئولين بالجيزة أو أي مسئول عن مركز العياط، بان يأتوا ليشاهدوه وأول شيء يقومن بفعله هو الصرف الصحي والمياه تكون مستمرة وأن يهتموا بالمركز فهو ليس به ما يؤهل للحياة حتى ابسط الخدمات، قائلا:«عايزين الحكومة تهتم بمركز العياط دي كل طلباتي عايزين نعيش زي بقية الناس عندنا مياه وصرف».