الثلاثاء 29 سبتمبر 2020...12 صفر 1442 الجريدة الورقية

بالصور.. وزير الدفاع يشهد الندوة التثقيفية الـ22 للقوات المسلحة

أخبار مصر

احمد الديب - نجوى يوسف


شهد الفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وقائع الندوة التثقيفية الثانية والعشرين التي نظمتها القوات المسلحة.
اضافة اعلان

وتأتي هذه الندوة في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة بالذكري الرابعة والثلاثين لتحرير سيناء، وتم نقل وقائع الندوة عبر "الفيديو كونفرانس" إلى كافه الأفرع الرئيسية والجيوش الميدانية والمناطق العسكرية.

وبدأت وقائع الندوة بعرض فيلم تسجيلي بعنوان "سيناء" من إنتاج إدارة الشئون المعنوية تضمن الأهمية التاريخية والإستراتيجية لسيناء كمسرح للدفاع عن أمن مصر القومي، وإسهامات القوات المسلحة في دعم جهود التنمية الشاملة لسيناء، وتوفير الحياة الكريمة لأبنائها، والجهود التي تقوم بها القوات المسلحة والشرطة المدنية للقضاء على البؤر الإرهابية التي تستهدف النيل من أمن واستقرار هذه البقعة الطاهرة من أرض مصر.

واشتملت الندوة محاضرة بعنوان "سيناء في الديانات السماوية" تحدث فيها الدكتور أسامة الأزهرى، عضو الهيئة الاستشارية لرئاسة الجمهورية، عن المكانة والمنزلة الرفيعة التي أختص بها المولي عز وجل سيناء، فكانت مهدًا للأديان ومسارًا للعديد من الأنبياء؛ فعلي أرضها كلم الله عز وجل رسوله موسى، ومنها عبرت العائلة المقدسة إلى مصر، وجعل الله لها قدسية ومكانة خاصة أقسم بها في العديد من آيات القران الكريم.

واستعرض اللواء اركان حرب ناجى شهود،الخبير الإستراتيجى والعسكري، مراحل وأسلوب تهيئة المجتمع المصرى لإزاله الآثار النفسية والمعنوية لعدوان يونيو 1967، كذلك حشد الرأى العام وتكوين ظهير شعبى قوى لدعم القوات المسلحة للاعداد لحرب أكتوبر 1973 المجيدة التي كان تلاحم الشعب مع قواته المسلحة السبب الرئيسى في نجاحها بالصورة التي أبهرت العالم وغيرت الفكر والتاريخ العسكري.

وقدمت الشاعرة إيمان معاذ، مجموعة من القصائد الشعرية في حب مصر، تناولت فيها تلاحم المصريين معًا ورغبتهم وطموحهم في العبور نحو مستقبل مشرق ودور القوات المسلحة والشرطة في تأمين الوطن، وسرد الأحداث التي مرت بها البلاد، والموقف المشرف للشعب المصرى تجاه هذه الأحداث.

وقدم الفريق أسامة عسكر، قائد قوات شرق القناه لمكافحة الإرهاب، شرحًا تفصيليًا لجهود القوات المسلحة بالتعاون مع كافة أجهزة الدولة في تنميه شبة جزيرة سيناء، والتي تشمل إنشاء العديد من المشروعات القومية الكبرى التي تهدف إلى توفير الالأف من فرص العمل للشباب وكافة سبل الرعاية لأبناء سيناء.

وأشار الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، الى أن احتفالات مصر هذا العام بأعياد تحرير سيناء المجيدة تتواكب مع ثقة نواب الشعب وممثلية ببرنامج الحكومة متطلعين معها إلى تحقيق التقدم والرخاء لصالح المواطن المصرى.

وأكد أن نواب البرلمان سيقدمون كل عمل من شأنه أن يزيد هذا الوطن عزة واستقرار مضيفا " إننا سوف نسعى جاهدين إلى الإسراع في تشريع القوانين التي سوف تسبح بنا خارج دومات الخطر وأسوار اليأس التي تراد لنا، وأننا سوف نقف صفًا واحدًا متماسكمًا مع كافة أجهزة الدولة للتصدى لكافة محاولات هدم واستقرار الوطن".

والقى المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، كلمة هنأ فيها الشعب المصرى والقوات المسلحة بذكرى تحرير سيناء الغالية، مؤكدًا أن ثقة مجلس النواب في برنامج الحكومة سيظل دافع قويا لبذل مزيدًا من الجهد والعمل من أجل مصر المستقبل.

وأضاف: "إننا عازمون على تحقيق كافة مطالب الشعب العادلة واضعين نصب أعيننا جميع الأراء الهادفة إلى تحقيق التكامل بين كل مؤسسات الدولة للحفاظ على أمن مصر واستقرارها مستلهمين روح تحرير سيناء الحبيبة وأننا على ثقة تامة أن الدولة المصرية بكافة مؤسساتها سوف تعبر إلى بر الأمان بالعزم والإرادة والعمل وأدعو الجميع إلى مساندة الحكومة من أجل تحقيق أهدافها لتوفير الحياة الكريمة لكافة أبناء الشعب المصرى".

وخلال كلمته أكد اللواء مجدى عبد الغفار، وزير الداخلية، أن الوزارة تعمل بكل طاقتها لخدمة أبناء الوطن مستلهمين عون الله في تحقيق أمن الشعب المصرى واستقرارة، مشيرا إلى أن جهاز الشرطة يواجه تحديات غير مسبوقة بين حفظ الأمن والتعاون مع القوات المسلحة في مكافحة الإرهاب الغاشم وتحقيق الأمان لكافة جموع الشعب المصرى.

وأضاف: "إننا ماضون قدمًا في تطوير كافة قطاعات وزارة الداخلية للتتناسب مع مطالب المواطنين مع الحرص التام على مراعاة تطبيق مبادئ الدستور والقانون"، مؤكدًا أن التجاوزات الفردية تنال بقدر كبير من تضحيات رجال الشرطة الشرفاء كما أنها ليست منهجًا أو أسلوب متبع "وسوف نظل نتعامل معها بكل حزم من أجل الحفاظ على حقوق المواطنين، ونحن على ثقة تامة في وعى الشعب المصرى وكافة مؤسسات الدولة للمخاطر التي تواجه الوطن".

وفي نهاية الندوة أكد القائد العام خلال لقائه بقادة وضباط وصف وجنود للقوات المسلحة "أن ذكرى تحرير سيناء ستظل في ذاكرة تاريخنا الوطنى والقومى رمزًا لعظمة الإرادة المصرية وقواتها المسلحة التي ستظل بعطاء رجالها وتضحياتهم دومًا درعًا قويًا للوطن يحمى قدسية أراضية وحصنًا منيعًا للشعب يصون له تاريخه وأمجاده".

وأشاد بالجهد الذي يقوم به رجال القوات المسلحة للقضاء على التطرف والإرهاب في سيناء، مؤكدًا أنهم يثبتون كل يوم أنهم جيش وطني شريف جدير بثقة شعبه بما يقدمونه من عطاء وتضحيات للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

وأعرب عن اعتزازه وتقديره لشيوخ القبائل والعشائر ومواطني وبدو سيناء، مؤكدًا أنهم خط الدفاع الأول عن الوطن مع أبناء القوات المسلحة لردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنه واستقرار شعبه العظيم.

حضر الندوة الدكتور على عبد العال، رئيس البرلمان، والمهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء، والفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية، وعدد من نواب البرلمان، وعدد من قادة وضباط القوات المسلحة، وقيادات وزارة الداخلية وعدد من الشخصيات العامة والإعلاميين وطلبة الكليات العسكرية والجامعات المدنية.