الخميس 9 يوليه 2020...18 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

بالصور.. السيرة الذاتية لـ«ناهد العشري» وزير القوى العاملة

أخبار مصر

محمد حسني



وقع اختيار المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء المكلف، على الدكتورة "ناهد عشري"، وكيل أول وزارة القوى العاملة والهجرة، لتتولى قيادة الوزارة في التشكيل الحكومي الجديد. 

ناهد حسن حسين عشري، شغلت منصب وكيل وزارة لشئون الهجرة والمصريين بالخارج، وهي من مواليد 24/8/1956 في القاهرة، حصلت على ليسانس حقوق من جامعة عين شمس 1979 بتقدير مقبول، ودبلوم قانون اجتماعى جامعة القاهرة 1997 بتقدير جيد، ثم ماجستير في التشريعات الاجتماعية، ودكتوراه في نفس التخصص عام 2005.

وخلال العام الماضي، شغلت "العشري" منصب رئيس قطاع شئون الهجرة والمصريين في الخارج، وعملت مع الوزير خالد الأزهري في إدارة لجنة شئون العمل بالوزارة؛ وهو آخر منصب لها؛ حيث استمرت تعمل في المنصب مع الوزير المستقيل كمال أبو عيطة.
كما عملت "العشري" في مجال علاقات العمل والمفاوضة الجماعية منذ، 1982؛ كما تولت منصب مدير عام الإدارة العامة لعلاقات العمل في الفترة من 2003 وحتى عام 2006.

وشغلت الوزيرة المرشحة لـ"القوى العاملة"، العديد من المناصب منها عضو سابق باللجنة الدائمة لإعداد الوظائف القيادية بالوزارة 2013، واللجنة الدائمة لاختيار المستشارين العماليين بالوزارة 2013، واللجنة الدائمة لاختيار الوظائف القيادية بالمركز القومى لدراسات الأمن الاجتماعى من 2006 حتى 2011، ولجنة إدارة الأزمات اعتبارا من 2006، وعضو المجلس الاستشارى للعمل من 2006 حتى 2013، وعضو مجلس إدارة صندوق الخدمات الاجتماعية والثقافية والصحية بالوزارة من 2012 حتى 2013، ومجلس إدارة صندوق تمويل التأهيل والتدريب من 2012 حتى 2013.

وتشغل "العشري" حاليا عضو اللجنة التنسيقية للاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية المشكلة بقرار رئيس مجلس الوزراء والتي تعقد بوزارة العدل 2013، ومجلس إدارة صندوق "إعانات الطوارئ"، المنشأ بالوزارة منذ عام 2006، ولجنة الشكاوى المشكلة بالمجلس القومى للأجور منذ عام 2006، وعضو مجلس إدارة المؤسسة الثقافية العمالية بالاتحاد العام للنقابات العمالية من 2012 – 2013، وعضو اللجنة المشكلة لدراسة تعديلات قانون النقابات 2013.

 ولا تلقى "العشري" قبولا بين قيادات وزارة القوى العاملة والهجرة والعاملين بها، فضلا عن أنها تلقى اعتراضا من العمال، لأنها لم يكن لها دور ملموس في حل مشكلاتهم، رغم أنها كانت مسئولة عن ملف المفاوضة الجماعية داخل الوزارة؛ وفق حديث كثير منهم لـ"فيتو".