الأربعاء 25 نوفمبر 2020...10 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

إلا رسول الله.. ملايين المسلمين ينتفضون لنصرة النبي وحملات مقاطعة للمنتجات الفرنسية

أخبار مصر ٢٠٢٠١٠٢٥_١١٢٦٢٧
حملات الدفاع عن نبي الرحمة

أثارت الكلمة التي ألقاها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حفل تأبين المعلم الفرنسي الذى قتل في أحد شوارع باريس منذ أيام، غضبًا واسعًا في العالمين العربي والإسلامي بعد مهاجمته الإسلام ودعمه لنشر الكاريكاتير المسيء للرسول "صلى الله عليه وسلم"، حيث انطلقت في أعقابها عدة حملات تطالب بمقاطعة المنتجات الفرنسية.اضافة اعلان


وكان ماكرون قد قال في كلمته: إن بلاده ستحمل راية العلمانية عاليا، مضيفا: لن نتخلى عن الكاريكاتير "في إشارة إلى الكاريكاتير المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم".

وتعهد الرئيس الفرنسي بمواصلة نشر الكاريكاتير المسيء ومحاربة المؤسسات التي تدعم التطرف في فرنسا حسب زعمه.

وخلال حفل التأبين وبالقرب من مكان الحفل، الذي أقيم في جامعة السوربون، وبحراسة رجال الشرطة المدججين بالسلاح وتغطية إعلامية، نشر فرنسيون على واجهة مبنى حكومي الرسوم المسيئة إلى النبي محمد "صلى الله عليه وسلم".

وسادت حالة من الغضب الشعبي في جميع أنحاء العالم الإسلامي، بعد تصريحات الرئيس الفرنسي فقد تفاعل نشطاء بشكل كبير بمختلف منصات التواصل الاجتماعي، ردا على تلك الصور، وتصريحات رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، التى استفزت مشاعر المسلمين.

وغير عدد من النشطاء صورهم على "فيس بوك" و "تويتر" وغيرهما، واضعين اسم "محمد رسول الله" ورافضين ما يصدر عن المسؤولين الفرنسيين.

وانتشرت عدة هشتاجات عبر فيها المسلمون عن غضبهم من تصريحات الرئيس الفرنسي، كان أبرزها "رسولنا خط أحمر"، و "#إلا_رسول_الله" "#ماكرون_يسيء_للنبي".

شيخ الأزهر 
وأعلن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، استنكاره من الحملة الشرسة الممنهجة على الإسلام، رافضا أن تكون رموزه ومقدساته ضحية مضاربة رخيصة في سوق السياسات والصراعات الانتخابية في الغرب.

جاء ذلك من خلال تدوينة لفضيلته على موقعي التواصل الاجتماعي، فيس بوك وتويتر، أمس السبت، باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية، جاء فيها "نشهد الآن حملةً ممنهجةً للزج بالإسلام في المعارك السياسية، وصناعةَ فوضى بدأت بهجمةٍ مغرضةٍ على نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، لا نقبلُ بأن تكون رموزُنا ومقدساتُنا ضحيةَ مضاربةٍ رخيصةٍ في سوق السياسات والصراعات الانتخابية".

وأضاف الإمام الأكبر: "أقول لمَن يبررون الإساءة لنبي الإسلام: إن الأزمة الحقيقية هي بسبب ازدواجيتكم الفكرية وأجنداتكم الضيقة، وأُذكِّركم أن المسؤوليةَ الأهمَّ للقادة هي صونُ السِّلم الأهلي، وحفظُ الأمن المجتمعي، واحترامُ الدين، وحمايةُ الشعوب من الوقوع في الفتنة، لا تأجيج الصراع باسم حرية التعبير".