الأربعاء 15 يوليه 2020...24 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

أصول وأنواع السرقات العلمية (تقرير)

أخبار مصر
صورة ارشيفية

سمر حسن


مع اقتراب معرض القاهرة الدولي للكتاب من انتهاء فعالياته، انتشرت دعوى من أساتذة الجامعات لاتهام بعض المؤلفين بالسطو العلمي والسرقة العلمية لبعض كتبهم العلمية، وقد طالب أساتذة الجامعات إدارة المعرض بتحري الدقة قبل السماح بنشر هذه المؤلفات.

السرقة العلمية
ظهر مصطلح "السرقة العلمية" لأول مرة في قاموس أكسفورد عام 1840، تتضمن السرقة العلمية الاقتباس الزائد عن الحد أو تجهيل أو تشويه المصدر العلمي، أو الاستعانة بالمراجع دون الإشارة الصحيحة لها، يعد إغفال ذكر أحد أعضاء فريق البحث نوعًا من السرقة العلمية. 

الدوريات العلمية
يلجأ أساتذة الجامعات الأجنبية إلى عدم الإفصاح عن المعلومات العلمية إلا بعد نشرها في الدوريات العلمية المعترف بها، والمجلات العلمية الموثوقة، لتخضع بعد ذلك إلى النقاش العام من كافة أساتذة التخصص على مستوى العالم لتحليل النتائج.

دعوى قضائية
خصصت الولايات المتحدة مكتب النزاهة العلمية orl، ويبحث المكتب معايير سوء السلوك العلمي والغش والانتحال، وغالبًا ما يتم تحويل اللصوص العلميين إلى القضاء، وقد حصلت الطالبة ريني في عام 1995 على تعويض مليون ونصف دولار، كتعويض مالي ضد جامعة الأباما في بيرمنجهام، بعد اتهامها لعضو التدريس بقيامه بسرقة فكرتها، وذلك طبقًا لما نشره موقع science. 

لجنة السرقات العلمية
قال الدكتور "عمرو عدلي" نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا، إن إدارة الدراسات العليا تملك إدارة خاصة لبحث أزمة السرقات العلمية، مشيرًا إلى أن اللجنة تقوم بفحص الشكوى التي تقدم بها أساتذة الجامعات ضد من يقومون بالسرقة.

أضاف "عدلي" أن اللجنة فحصت عددًا من الشكاوى لأساتذة الجامعة، وقد وصلت الإجراءات التي اتخذتها الجامعة إلى الفصل أو الإيقاف عن العمل لفترة، أو الخصم من المرتب.

استطلاع رأى

هل تتوقع التزام المحال والمقاهي بنسبة الـ25 % التى حددتها الحكومة؟