السبت 15 أغسطس 2020...25 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

سيدة في دعوى خلع: "جوزي شكاك وطردني بملابس البيت في نص الليل"

حوادث
صورة أرشيفية

شيماء المحلاوي


"جوزى شكاك عنده عقدة من طليقته.. طردني بقميص النوم في نص الليل في بلد معرفش فيها حد عشان ابن خالى الصغير اللي عمره 14 سنة، بيكلمنى يطمن عليا".. هذا ما قالته "ولاء" أثناء انتظارها انعقاد جلسة الخلع التي أقامتها أمام محكمة الأسرة في إمبابة.

دعوى خلع.. «أوهمني أنني عاقر».. وبعد 10 سنوات زواج اكتشفت خداعه
اضافة اعلان

وأضافت ولاء: "اتجوزت من شخص يعمل سمسار في المقاولات كانت حياتنا في بداية زواجنا مريحة وهادئة، وبعد مرور الوقت تحول زوجي إلى شخص آخر شكاك، لم أعرف أن الشك طبعه".

وتابعت: "في حياتي قبل الزواج كان أولاد عمي وأولاد خالي كإخوتي تربينا سويا.. وفي يوم اتصل ابن خالي الصغير للاطمئنان والسؤال عليا.. قامت الدنيا ولم تقعد، فوجدت زوجي شخص لم أعرفه من قبل، وظل يكسر ويضرب في الأبواب معترضا على حديثي مع أقاربي الأولاد قائلا: إنتي بتخونيني وبتتكلمي مع الشباب وتضحكي وتهزري عادي.. ما خلاص بقا فتحناها وانتي كدا مش متربية.. اعترضت على طريقته وعلى كلامه بذلك الأسلوب السيئ الذي فيه إهانة لي ولأخلاقي".

وقالت : "فوجئت برد فعل منه غير طبيعي بطردي في نصف الليل كانت الساعة الثالثة والنصف فجرا والغريب أنني متزوجة في منطقة بعيدة جدا عن أهلي حيث أسكن في شقة بالإيجار بإمبابة، ولا أعرف فيها أحد حتى أخرج في ذلك التوقيت وبملابس تشف جسدي".

وأضافت: "طلبت منه ملابس لكي أستر بها نفسي لم يرد وخشيت من أن يستيقظ الجيران ويشاهدوني بهذا المنظر.. فانتظرت أمام باب الشقة جالسة على السلالم حتى يفتح الباب وأدخل أحضر ملابس للذهاب ﻻهلي، وفي الصباح أخذت عباية من جارتي وذهبت لمنزل والدي، وطلبت الخلع فهذه المشكلة تكررت ولم تكن الأولى في شكه بسلوكي ورفض الانفصال، فرفعت دعوى خلع للانفصال وحملت القضية رقم 6351 لسنة 2018، ومازالت منظورة أمام محكمة الأسرة بالجيزة للفصل فيها".