الأحد 5 يوليه 2020...14 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

بالفيديو.. زوجة قتيل «أوسيم»: «اتصل بيا قاللي الحقيني وأغلق الهاتف»

حوادث

فاطمة طارق - عدسة روفيلا مجدي


توفي عامل داخل قسم شرطة أوسيم وأوضح الطب الشرعي وجود آثار دماء على أسنان المتوفي ما يؤكد تعرضه للتعذيب في واقعة جديدة تضاف إلى سجل أقسام الشرطة.. «فيتو» رصدت القصة كاملة بمنزل المجني عليه بأوسيم والتفاصيل بالتقرير التالي:

البداية كانت بتحرير أسرة فكري عبد الرحمن بخيت، الذي توفى داخل قسم شرطة أوسيم، محضرًا ضد رجال المباحث لاتهامهم بتعذيبه حتى وفاته، وذلك بعد اطلاعهم على تقرير الكشف الطبي الذي أوضح لهم وجود آثار دماء على أسنان المتوفى نتيجة تعرضه للتعذيب.

وكان رجال مباحث مركز أوسيم ألقوا القبض على فكري عبد الرحمن بخيت، 45 سنة، عامل، داخل منزله، وبحوزته مسدس، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسة 4 أيام.

محضر كيدي!!
"صاحب البيت عمل فيه محضر، بعتولنا عساكر وأمناء شرطة نحو 15 واحد جايين يفتشوا ومش معاهم ظابط، وراحوا وخدينه وقعدوا يشدوا فيه"، هكذا بدأت سكينة حسين إبراهيم والدة المجنى عليه حديثها إلى "فيتو" عن واقعة وفاة نجلها.

مكالمة المجني عليه
وتابعت قائلة "قعدت أقولهم أعملوا معروف، هتاخدوه من عياله وتاخدوه مننا ليه، قالولى هيجى هنا إن شاء الله وهيبات هنا" لكن زوجته فوجئت بمكالمة من زوجها حيث قالت "كلم زوجته الساعة 11 ونصف قال لها أنا تعبان هاتولى دكتور، واكتشفنا موته فجأة".

وفى السياق، قالت منال مصطفى زوجة المجنى عليه "كنا قاعدين الساعة 2 بعد الظهر بنتغدى أنا وهو والأولاد، لقينا ناس داخلة علينا تفتش، ولما سألتهم فيه إيه قالولى استني نخلص شغلنا، وأكملت حديثها قائلة طلبت إذن النيابة منهم لكنهم قالوا لى هنبقى ندهولك، ومشوفتش إذن النيابة خالص".

الآثار
وتابعت زوجة المجني عليه أن سبب تحرير مشتري المنزل للمحضر الكيدي هو ما يشاع عن كثرة وجود الآثار تحت المنزل من بعض مشايخ القرية، فاضطر زوجها لبيع المنزل لكثرة الأقاويل التي نتج عنها حفر الناس تحت المنزل عنوة، وبالفعل تم بيع المنزل وعندما اكتشف المشتري عدم وجود آثار كما قيل له من الأهالي طالب بالرجوع في البيع والشراء واسترداد أمواله لكن المجني عليه رفض وعليه تم تحرير محضر ضده.

وأكملت زوجة المجنى عليه أن مشتري المنزل كان دائم التردد عليهم، وكان يعاملهم معاملة جيدة ويشترى الألعاب لأطفالهم، ولم يخطر ببالهم أنه يحاول استدراجهم لمعرفة مكان الآثار بالمنزل، وعندما علم زوجها بنيته طلب منه أن يتركهم وشانهم وأن يبتعد.

دهشة الزوجة!
"الظابط قالى احنا جالنا بلاغ الصبح، واحنا جينا دلوقتى" هذا الكلام أثار دهشتى وقلت لهم "أنهى بلاغ اللى بيتحرر الصبح وتيجوا الضهر، من غير تحريات! ويوصل هناك المغرب!، لما جمعت الأحداث مع بعضها لقيت حاجة مش طبيعية، وكان في شك في قلبي".

وتابعت "واحد اتصل بيا من الحجز، قالى جوزك مات، مصدقتش وجريت زى المجنونة لقيته مات فعلا".