الإثنين 28 سبتمبر 2020...11 صفر 1442 الجريدة الورقية

الدفاع في «حرق حزب الغد»: أيمن نور اختلق الواقعة

حوادث
أيمن نور

شيماء محمد


قدم فتحى راغب حنا، محامى المتهم ماركوا عبد المسيح، المعاد محاكمته بعد إلغاء حكم غيابى صادر بإعدامه عن تهمة حرق مقر حزب غد الثورة، مذكرة بمرافعاته، اتهم فيها الدكتور أيمن نور، رئيس الحزب، باصطناع الواقعة، وافتعال حريق بالعقار، حتى يتهرب من تنفيذ حكم قضائى بطره من العقار.
اضافة اعلان

وقدم المحامى مستندات بالحكم الذي تحدث عنه، والصادر في الدعوى رقم 2793 لسة 2010، وهو الحكم المؤيد في الاستئناف رقم 51 لسة 2011 مستأنف مستعجل القاهرة.

وقال المحامى إن الواقعة: "مسرحة هزلية" بطلها هو البارع المدعوى أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، لعرقلة تنفيذ حكم الطرد الصادر ضد زوجته السابقة جميلة إسماعيل، وقدم مستندات بأوراق القضية التي أشار إليها.

وتابع المحامى قائلًا: إن "نور" لم يتوان عن سلوك شتى الطرق القانونية وغير القانونية لمنع تنفيذ حكم الطرد، الذي كان مقررًا يوم 23 فبراير 2010، فما كان من نور إلا أن لجأ لحيلة يستحيل معها تنفيذ الحكم، ألا وهى إشعال حريق محدود في "كرسى وسجادة وستارة" مساء يوم الجمعة 22 فبراير 2010، الساعة السابعة والنصف، حتى يتم التحفظ على المكان من قبل النيابة، لحين انتهاء الأدلة الجنائية من رفع البصمات وحصر التلفيات، بما يستحيل معه تنفيذ الحكم، وهو ما حدث بالفعل.

وبعد ذلك أكد الدفاع أن أيمن نور، أبدى رغبته في استلام مقر الحزب بعد الميعاد المحدد لتنفيذ الطرد، بمحضر أحوال رقم 11 ملحق المحضر 1124 إدارى قصر النيل، وبذلك استطاع "نور" وبحيلة خبيثة –حسب وصف مذكرة المرافعات- الإفلات من تنفيذ حكم الطرد الذي كان محددًا يوم 23 فبراير 2013، واستلم المقر في اليوم التالى 24 فبراير.


وأكد المحامى في مرافعاته، أن ظروف البلاد وقت ارتكاب الواقعة، كانت في قبضة الإخوان، وانصاع الجهاز الأمني لتعليماتهم، وهو ما بث الخوف والرعب في نفس المتهمين، بما يبطل الاعترافات ويجعلها معدومة.
كانت المحكمة قضت في 9 يونيو الماضى، بمعاقبة المتهم ماركو عبد المسيح، و5 آخرين هاربين، بالإعدام شنقًا، بعدما أفاد رد المفتى بأن أوراق القضية لم تظهر فيها شبهة تدرأ العقوبة التي تقرها المحكمة.
ونسب أمر الإحالة إلى المتهمين أنهم بتاريخ 22 يناير لعام 2013، أشعلوا النيران عمدًا في مقر حزب غد الثورة، بأن سكبوا مواد محفزة على الاشتعال بالمبنى غير المأهول بالسكان، وأشعلوا النيران فيه، كما سرقوا منقولات من المبنى، وأضروا عمدًا بأموال الغير، واحتجزوا 3 من العاملين بالمكان وهم شريق حسن، وعبد الرحيم محمود، وسعيد محمد، وقبضوا عليهم دون وجه حق حتى لا يعوقوا تنفيذ مخططهم الإجرامى.