الجمعة 10 يوليه 2020...19 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

اعترافات زعيم عصابة سرقة التكاتك في التبين

حوادث
صورة أرشيفية

علي الحكيم

انهار المتهم بسرقة التكاتك أمام رئيس نيابة التبين، باعترافات تفصيلية قائلا: "بارمى شطة في عين السواق وأشل حركته واستولى على المركبة"، مضيفا أنه اعتاد سرقة سائقى "التوك توك" عن طريق استيقافهم والادعاء بأنه يرغب في توصيله إلى أحد الأماكن وأثناء سير السائق في الطريق يقذف "شطة" فى أعين السائق قاصدا شل حركته وسرقته بالإكراه ثم يبيع التوك توك المسروق لأحد التجار بسعر "بخس". 

وتبين من تحقيقات النيابة أن المتهم، قام بإيقاف سائق توك توك، بمنطقة الشارع الجدید ـ دائرة القسم - حيث استوقفه أحد الأشخاص "أدلى بأوصاف التقریبیة للمتهم" وطلب منه توصيله الى منطقة قريبة من الشركة القومية للأسمنت، بطریق الأوتوستراد ـ دائرة قسم التبين، محل البلاغ وفور وصولهما فوجئ به يلقى مسحوق الشطة على وجهه، واستولى منه على الدراجة البخاریة قیادته ولاذ بالفرار.

وتم رصد المتهم من قبل رجال المباحث، وتعرف عليه الضحية واتهمه بالسرقة، وبناء على ما سبق أمرت النيابة بحبس المتهم ٤ أيام على ذمة التحقيقات. بدأت القضية بتلقى اللواء نبيل سليم مدير مباحث العاصمة، إخطارا مفأده بأنه أثناء مرور قوة من رجال مباحث قسم شرطة التبين بجوار سور الشركة القومية للأسمنت، بطریق الأوتوستراد ـ دائرة القسم تنامى لسمعها صوت استغاثة أحد الأشخاص، وباستبيان الأمر التقى رجال المباحث مع "ت.م"،  39 سنة، سائق توك توك والذي قرر بأنه أثناء سيره بالدراجة البخارية قیادته "توك توك" بمنطقة الشارع الجدید ـ دائرة القسم - استوقفه أحد الأشخاص "أدلى بأوصاف التقریبیة" وطلب منه توصيله إلى المنطقة محل البلاغ وفور وصولهما فوجئ به يلقى مسحوق الشطة على وجهه، واستولى منه على الدراجة البخاریة قیادته ولاذ بالفرار.

سقوط عاطل عقب سرقة توك توك كرهًا عن قائده في السلام

وبتتبع خط سیر هروب المتهم ومن خلال ما أدلى به المجنى عليه من أوصاف أمكن القبض عليه حال استقلاله الدراجة البخاریة المستولى عليها وتبین أنه "م. ر"،  22 سنة،  عاطل وبحوزته كیس بداخله مسحوق "الشطة"، وبمواجهته بما أسفر عنه الضبط اعترف بارتكاب الواقعة، بسؤال المجني عليه تعرف على المتهم والدراجة واتهمه بسرقته بالإكراه ، فتحرر المحضر وتولت النيابة العامة التحقيق، وجاري تطویر مناقشة المتهم لمعرفة ما ارتكبه من حوادث أخرى.