الإثنين 30 نوفمبر 2020...15 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

أحجام مرورية بمحاور القاهرة والجيزة.. واستعدادات مكثفة للحد من الحوادث بالطرق

حوادث MI_٠١٠٧٢٠٢٠_١٤٥٣٥٠
صورة أرشيفية

محمد صابر

شهدت المحاور والطرق الرئيسية صباح اليوم الخميس ، بنطاق محافظات "القاهرة _ الجيزة _ القليوبية"، انتظام الحركة المرورية بالتزامن مع انتشار الخدمات الأمنية والضرورية لضبط كل ما يخل بالأمن العام.اضافة اعلان


وظهرت أحجام مرورية أعلى الطريق الدائرى بمنطقة أم بيومى إثر وقوع حادث تصادم بين سيارتين، فيما تباطأت حركة السيارات أمام قائدى السيارات القادم من طريق اسكندرية الزراعى ومتجهة على وسط العاصمة، كذا تباطؤ حركة السيارات أمام المتجهة إلى مناطق شرق القاهرة عبر الطريق الدائرى والقادم من المنيب.

وشهدت حركة المركبات بالمحاور الرابطة بين محافظتي القاهرة والجيزة "كوبرى أكتوبر – 15 مايو – الجلاء – كوبرى عباس – كوبري الجامعة"، وشارعي فيصل والهرم، وصولا إلى ميادين الجيزة، وجامعة القاهرة، وبين السرايات، وشارع التحرير وصولا إلى البحوث، والكورنيش، وشارع البحر الأعظم، وكذلك محور صفط اللبن للمتجه، إلى مناطق الجيزة، ومحاور الاوتوستراد وصلاح سالم ونفقة العروبة ونفق الأزهر زحام مرورى مع ظهور بعض الكثافات. 

فيما انتظمت حركة المركبات اعلى الطرق الصحراوية والساحلية والسريعة.

ووزعت الإدارة العامة للمرور برئاسة اللواء محمود عبد الرازق مساعد وزير الداخلية، عددا من سيارات الإغاثة المرورية على جميع أقسام الطرق، وتقوم بمساعدة قائدي السيارات الذين تعطلت سياراتهم على الطرق أو حوادث للسيارات من خلال رقم التليفون 01221110000.

وجهزت الإدارة العامة للمرور، غرف الطوارئ والإغاثة استعدادا لسقوط أى أمطار مرة أخرى أو تلقى البلاغات الناتجة عن سوء الأحوال الجوية على مدار الساعة مع سحب تراكمات مياه الأمطار من مطالع ومنازل الكبارى، وتتابع غرفة عمليات الإدارة العامة للمرور، حركة السيارات أعلى المحاور والميادين، بواسطة الخدمات المرورية المنتشرة على الطرق، كما يتم مراقبة حركة السيارات بواسطة كاميرات المراقبة، لرصد أى كثافات مرورية بالمحاور.

وفى سياق متصل تشن اﻹدارة العامة للمرور، حملات مكثفة على الطرق السريعة للحد من الحوادث ومنع القيادة تحت تأثير المخدر، وحملات الرادار ورصد كافة المخالفات المرورية .

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟