الإثنين 13 يوليه 2020...22 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

ملفات تنتظر قرار البابا تواضروس بعد عودته للقاهرة

سياسة
البابا تواضروس الثاني

عماد ماهر


ينهي قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، رحلته الرعوية التي بدأها في الثالث عشر من سبتمبر الماضي، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، خلال يومين، حسبما أعلن القس بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

ويرافق البابا تواضروس خلال زيارته الرعوية للولايات المتحدة، وفد يتكون من الأنبا دوماديوس أسقف ٦ أكتوبر وأوسيم والأنبا ماركوس الأسقف العام لكنائس حدائق القبة والوايلي، والقس أنجيلوس إسحق والقس أمونيوس عادل سكرتيري قداسة البابا.

جدول أعمال البابا تواضروس، بعد عودته من الولايات المتحدة، مزدحم للغاية، حيث إن هناك عددا من الملفات المهمة التي تنتظر قرار البطريرك..

أبرز تلك الملفات هي الرسامات الجديدة، حيث إن هناك عددا من الإيبارشيات خلت بوفاة أساقفتها وهو ما ينتظر أن يرسم البابا بديلا لهم، وهو ما قد يثير جدلا، خاصة أن البعض توقع أن يعتمد البطريرك على رجاله في اختيار الأساقفة الجدد. 

وخلت إيبارشيات طما ومنفلوط والوادي الجديد، ودمياط وكفر الشيخ، والمنيا وأبو قرقاص، بعد نياحة أساقفة الإيبارشيات الست، كما أنه مقرر أن يختار البابا رئيسا لدير الأنبا مقار، بعد مقتل رئيسه الأنبا ابيفانيوس.

وتشير التوقعات إلى إمكانية فصل إيبارشية أبو قرقاص عن المنيا، إضافة إلى فصل دمياط عن كفر الشيخ، ورسامة أسقف لكل منها، وهو ما يتطلب عددا أكبر من الأساقفة.

أمام البطريرك أيضا مهمة إعادة تشكيل المجلس الملي، الذي توقف عمله منذ عام 2011، وعدم انتخاب المجلس الجديد حتى الآن، وزاد من الطلب على تشكيل المجلس هو البيان الذي صدر فجأة ونسب إلى المجلس، وكأنها عملية استحضار ميت.

يستعد المجمع المقدس أيضا لعقد سينمار برئاسة البابا تواضروس، ومقرر له في نوفمبر المقبل، لكن يسبقه إعداد جدول أعمال، يجب أن يعتمد أولا من البطريرك.

ويستكمل أيضا البابا الاحتفالات التي أعلن عنها، وتشهدها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال العام الجاري، بينها باقي الاحتفال بمئوية مدارس الأحد، وذكرى مرور خمسين عاما على تأسيس الكاتدرائية.