الجمعة 10 يوليه 2020...19 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

طلب إحاطة لوزير الصحة بسبب تجاهل مرضى ضمور العضلات

سياسة
محمد زكريا محيي الدين، عضو مجلس النواب

محمد حسني


تقدم محمد زكريا محيي الدين، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى وزير الصحة بشأن تجاهل الدولة لمرضى ضمور العضلات.

وأشار النائب إلى أن هناك ما يقرب من مليون مريض ضمور عضلات في مصر، موضحا أن ضمور العضلات مرض وراثي يداهم أجسام الأطفال بدءا من سن الثالثة ويصيب الذكور بسقوط وعدم القدرة على السير والوقوف أيضا، ومرض الضمور يظهر عند تضخم عضلة السمانة وباقى العضلات لتنتهى بعضلة القلب.

وأوضح أن ضمور العضلات يصيب طفل بين 3500 طفل على مستوى العالم، يعانون من ضعف العضلات في عمر الخامسة ويضطرون لاستخدام كرسى متحرك بمجرد بلوغ 11 عاما ويتعرضون للموت المبكر ببلوغ عمر 30 عاما.

وقال: "حتى الآن لم يصدر قرار لبناء مستشفى لمرضى ضمور العضلات، ويعانون دائما من جهل الأطباء، فلا يوجد أطباء متخصصون لحالتهم"، لافتا إلى أن التأمين الصحي يرفض معالجة مرضى الضمور وفقا للقرار الوزاري رقم 290 لسنة 2010، والذي ينص على أن مرضى ضمور العضلات ليس من أولويات الوزارة، وبموجب هذا القرار يتم رفض علاج مرضى الضمور على نفقة الدولة.

وقال: "التهميش هو سيد الموقف في التعامل مع مليون قعيد بضمور العضلات في مصر، بدون رعاية أو مراكز علاجية أو اهتمام حكومي، حيث استطاعت الدول الأخرى إيجاد أدوية مستحدثة للتغلب على تطور المرض إلا أن مصر ما زالت في ركاب التخلف من هذه العلاجات الحديثة لتترك مليون مريض عضلات بدون أطباء متخصصين أو مستشفى متخصصة أو حتى مكان لهم بين من يتم علاجهم على نفقة الدولة".

وطالب محيي الدين، بمسائلة وزير الصحة حول عدم وجود علاج على نفقة الدولة لمرضى الضمور، وضرورة إنشاء مستشفى متخصصة في علاج حالات ضمور العضلات.