السبت 5 ديسمبر 2020...20 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

بعد زيارة وزير الآثار و37 سفيرا.. معلومات عن ديري سوهاج الأبيض والأحمر

سياسة
الدكتور خالد العناني وزير الآثار

عماد ماهر


استقبل الديران الأبيض والأحمر بجبل سوهاج الغربي، الدكتور خالد العناني وزير الآثار ووفد من مسئولي وزارته وبرفقتهم ٣٧ من سفراء الدول الأجنبية بمصر و٢٠ من نواب البرلمان المصري.اضافة اعلان


كان في استقبال الوفد بدير القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين (الدير الأبيض) إلى جانب نيافة الأنبا أولوجيوس أسقف ورئيس الدير، نيافة الأنبا باخوم أسقف سوهاج والمنشأة والمراغة وعدد من رهبان الدير.

وفي دير القديسين الأنبا بيشاي والأنبا بيجول (الدير الأحمر) استقبل الوفد، القمص أنطونيوس الشنودي أمين الدير وبعض رهبان، وأبدى الوفد إعجابه بالأعمال الجارية في الديرين من إنشاءات وترميم.

ويقع هذين المديرين، دير الأنبا شنودة المعروف باسم «الدير الأبيض»، ودير الأنبا بيشاي المعروف باسم «الدير الأحمر»، في منطقة أدريبة في سفح جبال أدريبة بسوهاج حيث كانت قائمة في ذلك المكان مدينة أدريبة الفرعونية في العصور الأولى ويقع دير الأنبا بيشاى أو الدير الأحمر على بعد 4 كم شمال الدير الأبيض.

أطلق على الدير الأبيض ذلك الاسم لأن مبانيه من الحجر الأبيض وقد بناه القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين سنة 441م من بقايا مبانى فرعونية والبناء الحالي للدير هو الكنيسة فقط وله باب واحد قبلى اسمه باب المسخوطة أو باب البغل بسبب موت جارية القاسم بن الحضر ملك مصر التي دخلت الدير على بغل.

أما الدير الأحمر أو دير الأنبا بيشاي فهو يشبه الدير الأبيض إلى حد بعيد وأطلق عليه هذا الاسم لأن مبانيه مشيدة من الطوب الأحمر ويتميز الدير بأبواب غاية في الروعة والإتقان وعليها نقوش ما يشبه أوراق الأشجار والبعض الأخر نجوم والبعض الأخر أشكال هندسية جميلة يتخللها رسم الصليب في أجزائها.

ومفتاحا الديرين الأبيض والأحمر مصنوعان من الحديد والبرونز والفضة، طول مفتاح الأول 44سم وعليه بالقبطية اسم القديس الأنبا شنودة وطول الأخر 35 سم بنقوش وتصميم جميلة، ويعتقد أنهما موجودان في المتحف المصري.

ويوجد بالدير الأحمر كنيسة صغيرة للسيدة العذراء بها هيكل واحد وبمدخل الدير يوجد مبنى فخم يقال أنه القصر الذي بنته الملكة هيلانة.