الأربعاء 21 أكتوبر 2020...4 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

البابا من إثيوبيا: تربطنا المحبة ونشجع على الحوار والتعاون المشترك

سياسة
البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية

ريمون ناجي


احتفلت الكنيسة الإثيوبية، بعيد الصليب، في ميدان ميكسيل، بحضور البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، والأب متياس بطريرك إثيوبيا.اضافة اعلان


وأعرب البابا تواضروس عن سعادته لحضوره احتفال عيد الصليب وسط الاحتفاء الضخم والتعداد الكبير، وهنأ الأثيوبيين والجميع بتسجيل هذا الاحتفال بهيئة اليونسكو.

وقال: "نحن في مصر نحتفل بعيد الصليب في نفس هذا اليوم، كما تحتفلون به هنا في نفس الليلة وأنقل محبة وتحية كل الشعب المصرى للشعب الإثيوبي؛ ونشجع دائما روح الحوار والتعاون المشترك من أجل سعادة كل الشعوب".

وأضاف البابا، أن الصليب هو علامة المحبة الأولى في حياة الإنسانية فالصليب يتكون من عارضتين عارضة رأسية تمثل المحبة التي يحبها الله للإنسان والإنسان لله، وعارضة أفقية تمثل المحبة التي يقدمها الإنسان لكل إنسان في أي مكان وفى كل زمان".

وتابع:" أن الصليب هو المحبة وعلامة المحبة هي هذه العلامة التي كانت علامة الذل والمهانة في العهد القديم، لكن عندما صلب عليه السيد المسيح صار علامة الفخر وعلامة الانتصار، فالإنسان إن عاش على الأرض في حياته طولا وعرضا فالله يختار من كل أيام حياته ساعات المحبة التي قدمها كخدمة لكل أحد".

وأضاف بابا الكنيسة:"اننا نعيش على الأرض في الإيمان والرجاء والمحبة، والمحبة هي التي تبقى وتستمر معنا حتى إلى السماء ولذلك ومن هذا المنطلق وفي هذا الاحتفال بعيد الصليب".

وتابع:"هناك مقدار كبير من المحبة التي تربط بين الشعب المصرى والشعب الإثيوبي ونعلم أن العلاقة القوية التي تجمع الكنيسة المصرية بالكنيسة الإثيوبية أحد صور هذه المحبة، ولذا نقدم كل مشروعات التنمية التي تتم سواء في مصر أو في إثيوبيا ونشجع دائما روح الحوار والتعاون المشترك من أجل سعادة كل الشعوب وفى بلادنا مصر وإثيوبيا والسودان وفي كل مكان".