الثلاثاء 29 سبتمبر 2020...12 صفر 1442 الجريدة الورقية

الأشقر: القوات المسلحة الحاكم الفعلى لمصر

سياسة
حركة كفاية

محمد صفوت


أكد محمد الأشقر، المنسق العام لحركة كفاية، أن القوات المسلحة ما زالت الحاكم الفعلى للبلاد، وذلك فى إطار اتفاق ضمنى بين القيادات العسكرية وجماعة الإخوان المسلمين برعاية أمريكية.
اضافة اعلان

- ما تحليلك لما يردده البعض من انقلاب "الجيش" على النظام الإخوانى الحاكم؟

مسألة انقلاب الجيش على الإخوان لها عاملان، أولهما الحالة التى تعيشها القوات المسلحة من الداخل وهذا غير معروف للعامة، وثانيهما الشواهد التى نراها يوميا التى تدفع إلى انقلاب عسكرى على الإخوان، وتحديدا ما يتعلق بفقدان المواطن البسيط الأمل لتحقيق أى تغيير فعلى، وأن القادر على تحقيق هذا "مؤسسة نظامية" وهو ما يتوافر فقط فى القوات المسلحة حاليا.

- متى ينقلب الإخوان على الجيش؟

موقف الإخوان من الانقلاب على المؤسسة العسكرية مختلف، وأشعر أن الحاكم الفعلى للبلاد هو المجلس العسكرى، بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والإخوان، كما أن هناك اتفاقا ضمنيا بين الإخوان والمؤسسة العسكرية على إدارة شئون البلاد، ومن ثم فإننى أستبعد حدوث انقلاب إخوانى على قيادات الجيش فى أى وقت، حتى وإن حاول الإخوان فلن يتمكنوا من تحقيق شىء.

- ما موقف القوى الدولية حال انقلاب الجيش على الإخوان؟

بالطبع تحاول القوى الدولية التدخل لحل الأزمة من وجهة نظرها، لأنه لا يمكن أبدا إنكار أن الجيش المصرى يعتبر العدو الأول لإسرائيل، ولن تقف أمريكا مكتوفة الأيدى أمام انقلاب عسكرى فى الجيش المصرى، وهو ما يمكن أن تتحمله إسرائيل، لأن فى النهاية "الجيش المصرى لا يستهان به".

- وهل يستسلم الإسلاميون فى حال الانقلاب أم يلجئون للعنف؟

لا.. لن يستسلموا، وبالطبع يلجأ الإسلاميون للعنف، وتحديدا فى ظل إيمانهم بهذا المنهج، وهو ما اتضح خلال الأحداث الأخيرة التى شهدتها البلاد، وخصوصا أمام قصر الاتحادية، وتنفيذ عمليات اختطاف وتصفية لشباب الثورة المناهض لحكمهم.