الجمعة 27 نوفمبر 2020...12 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

30 يونيو ينعش المضاربة على الدولار

اقتصاد

الاناضول


قال متعاملون في أسواق الصرف والتجارة، إن التظاهرات التي دعت لها المعارضة في مصر من أجل إسقاط نظام الرئيس محمد مرسي، أنعشت عمليات المضاربة على الدولار الأمريكي، ورفع أسعاره في السوق غير الرسمية (السوداء).اضافة اعلان


وبحسب، سكرتير شعبة الصرافة بالاتحاد للغرف التجارية، على الحريري، فإن الدولار الأمريكي ارتفع سعره في السوق السوداء بنحو 25 قرشا، ليصل إلى 7.65 جنيها.

وبلغ السعر الرسمي لصرف الدولار، اليوم، في البنوك وشركات الصرافة 7 جنيهات للشراء و7.03 جنيها للبيع.

وقال الحريري نأمل في عودة الاستقرار إلى البلاد بعد تصريحات الجيش الأحد بعدم السماح بوقوع صراع داخلي".

وقال وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي، أمس، إن الجيش قد يتدخل في الحياة السياسية لمنع "اقتتال داخلي"، داعيا إلى توافق وطني قبل التظاهرات الحاشدة التي دعت لها المعارضة.

وقال سكرتير شعبة الصرافة، إن عوامل أخرى بخلاف الاضطراب السياسي ساهمت في رفع سعر الدولار أمام الجنيه المصري، في السوق السوداء، منها إقبال تجار الذهب على العملة الأمريكية لشراء كميات من الذهب بعد تراجع أسعاره عالميا.

وتشهد أسعار الذهب تراجعات كبيرة منذ أيام في البورصات العالمية انعكست على الأسعار المحلية في مصر، وانخفض سعر الأوقية عالميا اليوم الثلاثاء بقيمة 19 دولار ليستقر على 1279 دولار، مقابل 1298 دولار أمس.

وقالت بسنت فهمي الخبيرة المصرفية ونائب رئيس حزب الدستور إن ارتفاع الدولار طبيعي في ظل حالة عدم الاستقرار.

وأضافت فهمي:" هناك أزمة كبيرة في احتياطي النقد الأجنبي، حيث أن بيانات البنك المركزي المصري عن زيادة الاحتياطي دبلوماسية".

وقالت:" المركزي يدرج ودائع بقيمة 8 مليارات دولار حصلت عليها مصر من قطر وليبيا وتركيا في حسابات الاحتياطي، وهذا أمر خاطئ مصرفيا".

ووفقا لأحدث تقارير "المركزي"، ارتفع احتياطي النقد الأجنبى بالبلاد إلى 16.039 مليار دولار في مايو الماضي، مقابل 14.42 مليار دولار في إبريل من العام الحالي.

ويأتي الموعد المقرر للتظاهر ضد النظام المصري قبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان، الذي تنتعش فيه تجارة "الياميش".

لكنّ رجب العطار عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالقاهرة وأحد كبار مستوردي "الياميش" في مصر قال للأناضول:" المخاوف من تظاهرات 30 يونيو تسببت في عزوف المصريين عن شراء الياميش بسبب التكالب على شراء وتخزين السلع الأساسية تحسبا لأي ظروف طارئة".

في المقابل، رفض عمرو خضر أمين الصندوق بالغرفة التجارية بالقاهرة وعضو حزب الحرية والعدالة، ربط تكالب المواطنين على شراء السلع الغذائية بالمشهد السياسي في مصر.

وقال خضر إن ارتفاع القيمة الشرائية والطلب على السلع طبيعي قبل حلول شهر رمضان، خاصة وأن المصريين اعتادوا شراء مستلزمات الشهر كله قبل حلوله.