الثلاثاء 14 يوليه 2020...23 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

مواطنون: نظام الأولويات بالإسكان الاجتماعي ظلم المقبلين على الزواج

اقتصاد
صورة أرشيفية

الكاتب


استنكر مواطنون وشباب ممن تقدموا للحصول على وحدة سكنية ضمن المشروع القومى للإسكان الاجتماعى الإعلان التاسع، سياسات وزارة الإسكان بسبب ما وصفوه بسوء التخطيط، خاصة فيما يتعلق بنظام أولوية استلام الوحدة السكنية، مشيرين إلى أن الوزارة جعلت الأولوية للمتزوج ويعول وأبقت الاعزب في آخر قائمة الأولويات، وهو ما يخالف الواقع ويجعل هناك علامات استفهام كثيرة.

وتساءل المواطنون من الشباب.. عن كيف لوزارة الإسكان أن تجعل الأولوية في استلام الوحدة السكنية للمتزوج ويعول على الرغم من استقرار معظمهم وأسرهم في مساكن وأبنائهم في مدارس، ويتجاهلون الشباب المقبلين على الزواج من العازبين الذين يبحثون عن مكان للزواج فيه.

وأكد الشباب المتضرر من تلك السياسة أن الحكومة لها تفكير وسياسة تخالف الواقع الذي نعيشه خاصة مع الصعوبات التي يواجهها الشباب في إيجاد وظيفة وسكن للزواج وتكوين أسرة جديدة.

وقال إسلام سيد 29 سنة: "تقدمت للحصول على وحدة ضمن الإعلان التاسع بمدينة أكتوبر منذ عام، إلا أننى فوجئت بترتيبى في الأولوية يتجاوز 39 ألفا، على الرغم من حاجتى الملحة لاستلام شقتى حيث اننى قمت خلال هذه الفترة بخطبة فتاة على أمل أن أتسلم شقتى لأتزوج فيها، إلا أن نظام وزارة الإسكان منح للمتزوج ويعول الأولوية عن الأعزب الذي يبحث عن شقة للزواج فيها، في استلام الوحدة السكنية،..".

وأكد أن السبب الرئيسى في وجود شقق سكنية مغلقة بالمدن الجديدة هو نظام الأولوية للمتزوج ويعول وتفضيله على الأعزب، حيث إن معظم هؤلاء يسكنون في مناطقهم بعد زواجهم، ولديهم أبنائهم بمراحل التعليم المختلفة ولذلك فمعظمهم ليس بحاجة لهذه الوحدة طالما أنه مستقر فيقوم بإغلاقها وتسقيعها، ودعا الرئيس السيسي ووزير الإسكان للتدخل لتغيير ذلك النظام وجعل الأولوية للعزاب حتى يمكنهم تحقيق أحلامهم.

وقال علاء محمد 33 سنة: "إننى تقدمت للإعلان التاسع منذ عام، وكنت أخطط للزواج بالشقة فور استلامهم، إلا أننى وجدت ترتيبى في الأولويات في 30 ألفا، وهو ما قضى على أحلامى، وأحبط خطتى للزواج بشقتى الجديدة، ودعا الدكتور مصطفى مدبولى لإعادة النظر في نظام الأولويات، وجعله بالقرعة لمن تنطبق عليهم الشروط".