الثلاثاء 7 يوليه 2020...16 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

لجنة خدمة المصدرين تناقش مشاكل صادرات صناعة المنسوجات والمفروشات المنزلية 

اقتصاد
اجتماع لجنة خدمة المصدرين

آيات الموافى

ناقش الاجتماع الأول للجنة خدمة المصدرين وتذليل عقبات التصدير، مشاكل المصدرين في قطاع المنسوجات والمفروشات المنزلية وكيفية النهوض بقطاع المنسوجات والمفروشات المنزلية.

كما تطرق الاجتماع إلى مناقشة تحديد الأنشطة الترويجية من البعثات التجارية وبعثات المشترين والأسابيع التجارية باعتباره من أكبر القطاعات الإنتاجية بالاقتصاد المصرى.

تنمية المشروعات" ينظم معرضا للمنتجات اليدوية والتراثية في دبي

 

وعقد الاجتماع بمقر هيئة تنمية الصادرات، وترأس الجلسة الدكتور حسام يونس وكيل وزارة التجارة والصناعة بالهيئة نيابة عن الدكتور عبد العزيز الشريف رئيس هيئة تنمية الصادرات، وبحضور المهندس مجدى طلبة رئيس المجلس التصديرى للمنسوجات والمفروشات والملابس الجاهزة، والمهندس شادى أمين المدير التنفيذي لجمعية المصدرين المصريين.

وبمشاركة ممثلين من الجهات المعنية، وزارة المالية ومصلحة الجمارك وقطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية والتمثيل التجارى وصندوق تنمية الصادرات والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات ومركز تحديث الصناعة وجمعية المصدرين المصرين والمجلس التصديرى للمنسوجات والمفروشات والملابس الجاهزة.    

 

 يذكر أن أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن المجلس التصديري للغزل والمنسوجات والملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية أشارت إلى انخفاض  صادرات مصر من المفروشات المنزلية خلال الـ 7 أشهر الأولى من عام 2019 لتسجل 288 مليون دولار في مقابل 303 ملايين دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي بتراجع 5%.

وأشار التقرير إلى أن إجمالي صادرات القطاع إلى “الولايات المتحدة الأمريكية” خلال 7 شهور بلغ 80 مليون دولار مقارنة بنحو 87 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي بانخفاض بلغت نسبته 8%.

وبلغ إجمالي صادرات المفروشات إلى دول ”أوروبا” نحو 134 مليون دولار مقابل 144 مليون دولار بتراجع بلغ 7%، فيما ارتفعت للدول العربية بنحو 21% خلال 7 شهور لتسجل ما قيمته 40 مليون دولار مقارنة بنحو 33 مليون دولار.

وتراجعت صادرات القطاع بنسبة 7% للدول الأفريقية لتبلغ ما قيمته 4.54 مليون دولار مقارنة بنحو 4.85 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وبلغت صادرات المفروشات لباقي دول العالم ما قيمته 30 مليون دولار مقارنة بنحو 34 مليون دولار بتراجع بلغت نسبته 13%.