الثلاثاء 24 نوفمبر 2020...9 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

"تصديري المفروشات" يعلن مبادرة لدعم الحكومة بإقامة تجمعات للصناعات الصغيرة

اقتصاد
ابراهيم محلب رئيس الوزراء المكلف

آيات الموافى


أعلن المجلس التصديري للمفروشات المنزلية عن مبادرة لدعم حكومة المهندس إبراهيم محلب، حيث تعهد أعضاء المجلس برئاسة المهندس سعيد أحمد بضخ استثمارات جديدة بقطاع المفروشات خلال الفترة القليلة المقبلة للغسهام في توفير فرص عمل جديدة وزيادة معدلات التشغيل، إلى جانب تبني عدد من الورش والمشروعات الصغيرة لمساعدتها على تطوير أعمالها واقتحام مجال التصدير من خلال الدخول في تحالفات تصديرية تقودها الشركات الكبرى بالقطاع.اضافة اعلان


وكشف رئيس المجلس عن دعم جهود إقامة تجمعات صناعية جديدة ودعم إنشاء ورش صغيرة بهذه التجمعات خاصة للصناعات المغذية لصناعة المفروشات، مشيرا إلى أن هناك مناطق عديدة يمكن إقامة تلك المجمعات بها مثل منطقة مرغم بالإسكندرية وأيضا بمدن السادات وبدر و6 أكتوبر والمحلة.

جاء ذلك خلال اجتماع المجلس لمناقشة سبل دعم الحكومة الجديدة والتغلب على المشكلات المزمنة التي يواجهها قطاع المفروشات المنزلية.

وقال سعيد أحمد إن المجلس سيعد مذكرة لوزير التجارة والصناعة والاستثمار منير فخري عبد النور بتفاصيل المبادرة الجديدة، إلى جانب مناشدة الصناعيين ومجتمع الأعمال بعدم التقدم للحكومة بأي طلبات خلال فترة الأشهر الستة التي طلبها المهندس إبراهيم محلب مهلة لحكومته لتغيير الأوضاع على الأرض وإرساء سياسات حاسمة لحل المشكلات المتراكمة.

وأضاف أن المجلس سيقدم اقتراحات وتوصيات للتغلب على المشكلات التي نعانيها والتي يمكن بجهد بسيط أن تتحول إلى نقاط قوة للاقتصاد المصري، مشيرا إلى أن قطاع الغزل والنسيج على سبيل المثال يعاني مشكلات ضخمة وبداية حلها تتمثل في تغيير السياسة الزراعية المعتمدة فقط على القطن طويل التيلة، وذلك من خلال السماح بزراعة شتلات قطن قصير التيلة الأقل سعرا والأكثر إنتاجية للفدان وبالتالي فإن العائد النهائي سيكون أكبر للمزارعين وهم المستفيد الأول من هذا التحول.

وقال إن سبب عدم ملاءمة القطن طويل التيلة لصناعات المفروشات المنزلية أنه أغلى بنحو 40% من أسعار قصير التيلة عالميا، وبالتالي فإن طويل التيلة اقتصاديا يجب استخدامه فقط في صناعات الملابس الجاهزة عالية الجودة والثمن أما الوبريات والمفروشات المنزلية من فوط وأقمشة تنجيد وملايات وستائر فإن اقتصاديات تشغيلها لا يمكنها استيعاب هذا الفارق السعري خاصة أن منافسينا الأساسيين الصين وباكستان وبنجلاديش وتركيا بفضل ميزة القطن قصير التيلة تستحوذ على حصة سوقية بنسبة 97% من حجم السوق العالمية للمفروشات، حتى الهند غيرت أساليب إنتاجها منذ 5 سنوات وتحولت للقطن قصير التيلة ونجحت في تحقيق طفرة كبيرة في قيمة صادراتها.