الخميس 1 أكتوبر 2020...14 صفر 1442 الجريدة الورقية

«الإحصاء»: 27% من الشباب يعانون الفقر

اقتصاد
اللواء أبو بكر الجندي

آيات الموافى


أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم السبت، تقريرا بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الفقر، الذي يوافق الاحتفال به يوم 17 أكتوبر من كل عام.اضافة اعلان


وأكد أن نسبة الفقراء ارتفعت من 16.7% عام 1999 - 2000 إلى 21.6% عام 2008 - 2009، إلى 25.2% عام 2010 - 2011، ثم 26.3% عام 2012 - 2013.

وأشار التقرير، إلى أن الفترة من 1999 - 2009 شهدت زيادة في نسبة الفقر المدقع، ثم أخذت في التراجع خلال السنوات الأربعة الأخيرة، ويدل ذلك على أن وضع الأفراد الأكثر فقرًا تحسن، ولكن هناك بعض غير الفقراء وقعوا في براثن الفقر الكلي.

وأشار التقرير، إلى أن 20.7 مليون نسمة عدد الشباب في الفئة العمرية (18 - 29 سنة)، بما يمثل 23.7% من إجمالي السكان، خلال عام 2012 - 2013 بنحو (51.1% ذكور، و48.9% إناث)، وبلغ 27.7% من الشباب في الفئة العمرية (18 - 29 سنة) يعانون من الفقر، ويقترب من خط الفقر 24.1%، ويمثل غير الفقراء 48.2% للفئة العمرية نفسها.

وأكد التقرير، أن 49.4% من سكان ريف الوجه القبلي عام 2012 - 2013، لا يستطيعون الوفــاء باحتياجاتهــم الأساسيــة من الغــذاء وغير الغذاء مقابل 43.7% عام 2008 - 2009، و15.7% من سكان المحافظات الحضرية عام 2012 - 2013 فقراء، مقابل 6.9% في عام 2008 - 2009.

وأكد التقرير، أن 28.8% نسبة الفقر بين الأطفال خلال عام 2012 - 2013، وتعد هذه النسبة من أعلى نسب الفقر بين السكان عمومًا، كما لفت التقرير إلى تزايد نسبة الفقر للأطفال بشكل مستمر منذ عام 1999 - 2000 حتى عام 2012 - 2013، كما ارتفعت نسبة الأطفال الفقراء بنحو 3 نقاط مئوية خلال الفترة ما بين 1999 - 2000 و2008 - 2009.

وسجلت المناطق الريفية بالوجه القبلي، أعلى نسب للفقر، فيعيش ما يزيد على نصف عدد الأطفال في تلك المناطق في فقر مادي، كما تم رصد نسب مرتفعة للفقر أيضًا في المناطق الحضرية بالوجه القبلي بنسبة 29.2%، والمناطق الحدودية بنسبة 26.5%.

وأضاف التقرير، أن 11.4% من الأطفال في المناطق الحضرية بمحافظات الوجه البحري يعانون من الفقر، 17.4% في المناطق الريفية بمحافظات الوجه البحري، 17.9% في المناطق الحضرية.

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، أقرت الاحتفال باليوم العالمي لمحاربة الفقر منذ عام 1993؛ بهدف تعزيز الوعي للحد من الفقر والفقر المدقع في كل الدول، وبشكل خاص في الدول النامية.

وتستخرج مؤشرات الفقر من نتائج بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك التي تجريها أجهزة الإحصاءات الوطنية بكل دول العالم، وتختلف دورية تنفيذ هذا البحث من دولة لأخرى، ومعظمها تجريه كل خمس سنوات، أما في مصر يجرى كل سنتين اعتبارًا من عام 2008، ونفذ آخر بحث عام 2012 - 2013.

ويعني الفقر المدقع (الغذائي) عدم قدرة الفرد أو الأسرة على توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية، والفقر المادي (الكلي) يعني عدم قدرة الفرد أو الأسرة على توفير احتياجاتهم الأساسية الغذائية وغير الغذائية المتمثلة في (المأكل، المسكن، الملبس، الصحة، التعليم، المواصلات، الاتصالات)، كما أن قيمة خط الفقر الوطني هي تكلفة الحصول على السلع والخدمات الأساسية للفرد / الأسرة.