السبت 26 سبتمبر 2020...9 صفر 1442 الجريدة الورقية

3 دقائق ترصد فرحة مصريين تحولت إلى حزن بطعم الخسارة (فيديو)

رياضة

حاتم أحمد - عدسة: هدير صالح


بعد الانتهاء من مباراة مصر والأورجواي يوم الجمعة الماضي، وخسارة منتخبنا الوطني بهدف دون رد، بدأ اللاعبون والجمهور يشحذون طاقتهم للاستعداد لمباراة روسيا التي ستحدد مصير المنتخب المصري داخل مونديال كأس العالم، وسط آمال كبيرة من الجماهير الذين يحلمون بالتأهل لدور الـ16 في كأس العالم.
اضافة اعلان

بدأت رحى المباراة في تمام الساعة الثامنة من مساء أمس، على أرض ملعب كريستوفسكي، وسط دعوات الجميع للمنتخب بتحقيق الفوز بجميع السبل الممكنة، لتخرج أم الدنيا من لعنة عدم التأهل لدور الـ16 الذي لم تصل إليه مصر في تاريخها وقت مشاركتها في كأس العالم.

وسط أمل واستعدادات وتوقعات الجميع لنتائج المباراة التي لن يستطيع توقع نتائجها، نظرا لقوة الخصم في هذه المباراة الصعبة، والتي صارت بالتزايد مع مرور دقائق وثواني الشوط الأول، إلى أن انتهى بالتعادل السلبي بين الفريقين، وقدرة محمد الشناوي، حارس مرمى المنتخب على التصدي لجميع الهجمات التي كانت تهدد شباكه.

ومع بداية الشوط الثاني، بدأت القلوب تتسارع بالخفقان، والزلزال يهز أركان المشجعين، ومشاعر الحزن تخذل النفوس مع ركلة تسبب فيها أحمد فتحى بهدف عن طريق الخطأ في مرمى منتخب مصر، ليتقدم منتخب روسيا بالهدف الأول بالدقيقة 49، ليشعر الخصم بنفحات الفوز ويأخذ دفعة قوية في الاجتهاد أكثر في المباراة، وصار هذا الهدف هو البداية للثلاثة أهداف التي هزت شباك المنتخب المصري، مما لم يستطع تصورها الجمهور ولا اللاعبون، وحتى المدرب الروسي لم يكن يتوقع أن يدخل في شباكنا هذا الكم الكبير من الأهداف أمام خصم كان يعد له جميع السبل ليحقق الفوز عليه.

ومن هنا بدأت النفوس تفقد الأمل وتستسلم للخسارة الكبيرة التي تكبدها منتخبنا الوطني، حتى أحرز اللاعب محمد صلاح هدف عودة الأمل بعد تسديدة ضربة الجزاء في شباك روسيا وأدخل منها البهجة للنفوس مرة أخرى، ويحاول اللاعبون تقليص الفارق أو التعادل، إلا أن الدب الروسي لم يعطهم الفرصة حتى إطلاق صافرة انتهاء الشوط الثاني وخسارة مصر، مما اكتست الوجوه والقلوب بمرارة الخسارة وعودة الحزن مرة أخرى.