الجمعة 27 نوفمبر 2020...12 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

"كذبة أول فبراير"

رياضة 44

على أى أساس تم اختيار موعد ،أول فبراير، لعودة النشاط الرياضى ..والإجابة التى يعرفها أى صغير قبل الكبير أنه تم تحديد الموعد بعد النطق بالحكم فى قضية بورسعيد، والسؤال ..ماذا لو جاء الحكم على غير هوى الألتراس؟اضافة اعلان

النتيجة بالطبع أنه لن تكون هناك مسابقة دورى عام هذا الموسم، حتى لو حددوا الف ميعاد ..وكان الأحرى بوزيرى الداخلية والرياضة أن يدخلا التحدي، ويعلنا موعدا ليس له علاقة بالمحاكمة حفاظا على هيبة دولة القانون الضائعة حتى الآن.. ولابد من استعادة هذه الهيبة مهما كان حجم التضحيات ..الحقيقة أن مستقبل الرياضة المصرية أصبح على المحك، ولابد من علاج سريع بدلا من المسكنات والإجابة على السؤال المهم ...هو فيه دورى أم لا ؟لآن الإجابة التى جاءت على لسان وزيرى الداخلية والرياضة هى إجابة دبلوماسية فى المقام الأول، من خلال تحديد موعد ليس له علاقة بأى أحداث أو محاكمات رغم أن لدى قناعة كاملة بأن الوزير العامرى فاروق يرغب فى عودة الدورى اليوم قبل الغد، لأن الدورى هو عنوان الرياضة المصرية.. ولكن عليه أن ينحاز لصف الرياضيين، ويعرف همومهم قبل أى شىء لأنه (أى الوزير)رياضى فى المقام الأول .
> المهندس سمير عدلى -مدير المنتخب الوطني- استمراره فى موقعه لمدة تقترب من عام يؤكد أن هذا الرجل دقيق جدا فى عمله، ومن المستحيل أن تجد خطأ فى عمله الذى يتفانى فيه، واستمراره دليل على كفاءته فى العمل، وليس مجاملة لشخصه، بدليل أنه تغير عليه أكثر من عشرة رؤساء اتحادات، وأكثر من عشرين مديرا فنيا مابين وطنى وأجنبي، ولم يستطع أحد أن يزحزحه عن مكانه، لأنه حتى الآن لا يوجد البديل الذى يمكن أن يحل محله ..سمير عدلى تاريخ كبير، ولديه خزينة أسرار تكفى لكتابة عشرات الكتب، وأنصحه بأن يكتب مذكراته لأنها ستكون ثرية ومشوقة
رغم تحفظى على تشكيلة مجلس إدارة اتحاد الكره إلا أننى أرى أنه مجلس فوق مستوى أى شبهات، ولايوجد على رأس أى منهم بطحة، ولذلك فإن خلافاتهم للصالح العام وليس لصالح أى شىء آخر، وأتوقع أن تكلل جهودهم بالوصول إلى مونديال البرازيل.
> من شابه (عمه)فما ظلم أقول هذا الكلام عن سيف زاهر -عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة- خلال وجودى معه فى رحلة قطر، والتى كان يرأس فيها بعثة المنتخب، حيث كان مثالا لرئيس البعثة المحترم، الذى رفض التواجد فى حفل تكريم، ووفر الجو المناسب للفريق، وهو ما كان يفعله عمه الكابتن سمير زاهر الذى ادعو الله من كل قلبى أن يتم شفاؤه ويعود سالما إلى أرض الوطن.
بصراحة ومن غير الكلام (التخين)بتاع 7000 سنة حضارة فإن البرامج الرياضية فى القنوات التليفزيونية القطرية تفوق مايحدث فى مصر، وعلى الخصوص قناة الكأس، حيث تابعت برنامج «جرايد» الذى كنت أحد ضيوفه ،الجمعة الماضية، حيث رأيت باسم الرواس -مدير البرامج الرياضية- يشرف بنفسه على كل شىء، وليس هناك مجال للصدفة، ورأيت مذيعا هادئا ليس له أغراض شخصية ويتمتع بالحيادية الكاملة ..أتمنى أن تنتقل عدوى البرامج الرياضية المحترمة إلى مصر، حتى لو استعنا بطاقم التحرير، والمذيع كمان من برنامج جرايد ...ولنا عودة
-نقلا عن جريدة فيتو-