الإثنين 13 يوليه 2020...22 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

زغلول صيام يكتب: وهل يعلم الوزير أن الخماسي اشترى جيادا بـ600 ألف جنيه

رياضة
زغلول صيام

الكاتب


يظل ملف الفساد في الاتحادات واللجنة الأوليمبية مفتوحا حتى يتحرك أحد من الجهات الرقابية لإعادة الأمور لنصابها الطبيعي ويحافظ على المال العام الذي أصبح الشغل الشاغل لرئيس الجمهورية، من أجل رفع المعيشة للمواطن البسيط، وأخيرا استفزني خبر وصلني من أحد الأصدقاء فحواه أن اتحاد الخماسي الحديث قام بشراء صفقة أحصنة مقابل 600 ألف جنيه، رغم أن الفروسية ليست اللعبة الأساسية وأشاعوا أن الصفقة تمت بمعرفة رئيس اللجنة الأوليمبية الذي يتردد أنه يعمل في مجال بيع الجياد.

أعلم مقدما أن الأوراق ربما تكون سليمة ولكن أسأل فقط.. منذ متي يقوم اتحاد الخماسي بشراء أحصنة وهو أمر مكلف جدا رغم أن لاعبيه يتدربون في أندية القوات المسلحة أو الشرطة أو الأندية الخاصة بمقابل مادي؟ الأكيد أن هناك صفقة تمت ولكن هناك معلومات خطيرة خاصة بملكية اتحاد الخماسي الحديث لـ8 جياد منذ 10 سنوات وكانت يتم رعايتها بمعرفة اتحاد الشرطة ولكن فجأة ماتت الأحصنة بقدرة قادر ماتت ولم تظهر للوجود وتم تشكيل لجنة من وزارة الرياضة واتحاد الخماسي ومتخصص فروسية وأوصت بضرورة إحالة المتسبب للنيابة ولكن لسبب ما تم حفظ الملف.. والذي يجب أن يعلمه الوزير أن ليس كل اتحادات الخماسي الحديث في العالم تملك جيادا وربما يكون الاتحاد الأمريكي فقط.

سيادة الوزير أرجو التحقيق في هذا الملف بلجنة محايدة من أجل المال العام بعيدا عن أي أمور أخرى خاصة بمؤهل رئيس اللجنة الأوليمبية أو موقفه من الخدمة العسكرية.. وثق أن الأمر يحتاج إلى حركة تطهير في الرياضة لأن اللجنة الأوليمبية تحولت إلى عزبة وهناك موالون للرئيس فيحصلون على كل المزايا وآخرون يتم ذبحهم.. أرجو مراجعة ميزانيات الاتحادات الفاشلة في البرازيل وفي مقدمتهم الفروسية وتنس الطاولة والخماسي والقوس وغيرهم..اللهم بلغت..اللهم فاشهد.