الإثنين 13 يوليه 2020...22 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

زغلول صيام يكتب: القضيه أكبر من عودة الدوري!!

رياضة زغلول صيام

في اعتقادي أن الأمر يتجاوز مجرد خلاف على استكمال موسم كروي أو بداية موسم جديد وإنما يصل إلى حد ضرورة وضع قواعد جديدة تنظم العمل في الوسط الرياضي من خلال لوائح واضحة وصريحة تطبق على الجميع. 

لقد شهدت الساحة الرياضية مؤخرا حالة من الانفلات الأخلاقي تتجاوز كل الأعراف والتقاليد التي تربينا عليها وباتت تنذر بعواقب وخيمة تهدد بالقضاء على الاخضر واليابس لأن الأمر لم يقف عند مسئول هذا النادي أو ذاك وانما وصل إلى الجماهير. 

زغلول صيام يكتب: سفه البرامج الرياضية.. (والفقي لما يسعد)

والواقع انني لا أحبذ سياسة (قعدات العرب ) لحل مثل تلك الخلافات وقيام الوزير بزيارة رئيس النادي هذا أو ذاك لاقناعه بالموافقه على عودة الدوري او اقناعه بلعب مباراة في الدوري. 

ولكن لابد أن تعود يد الدولة قوية علي كل من تسول له نفسه الخروج على النص والاتكون الاندية عزب خاصة فهذا يدخل النادي وذاك ممنوع. 

لابد أن تكون البداية من إعادة النظر في اللوائح وعودة الحق لأصحابه ممن نجحوا في الانتخابات ثم فوجئوا بأنهم ممنوعون حتى من دخول النادي رغم أن الجمعية العمومية هي من اختارتهم والأكثر هو إجراء انتخابات أخرى لإنجاح من لم يحالفه التوفيق في ظل (صهينة ) أصحاب القرار داخل الوزارة 

والحقيقه ان الوضع في غاية الخطورة وبدلا من الحديث عن إعادة الامور لنصابها الطبيعي وتفعيل دور القانون اصبحت المسألة هي إقناع المسئول بالموافقة على استكمال الدوري. 

...واين حق اعضاء اللجنه الخماسيه الذين تم التعرض لهم بكل ما يحط من كرامتهم ؟! وكان من الأفضل أنه عندما اختارتهم الدولة للتعيين في ادارة اتحاد الكرة أن توفر لهم الحماية الكاملة ....

اعتقد ان الحلول واضحه ولا تحتاج إلى تأويل فلابد أن تكون هناك لجان انضباط تحكم ما يدور في الساحة الرياضية حتي يحاكم كل شخص علي مايخرج من لسانه ؟! فلسنا أقل من الفيفا او الكاف الذي يضرب بقوة على كل اطراف المنظومه الكروية 

اعتقد ان الفرصة مواتيه امام الوزير في تلك اللحظات الحرجة لإعادة زمام الأمور وإعادة الهيبة للوسط الرياضي ....للحديث بقية