الأحد 5 يوليه 2020...14 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

أبرز «خناقات» مباريات القطبين قبل القمة 114 بالسوبر.. «تقرير»

رياضة

محمود درويش


تتجه عشاق الساحرة المستديرة إلى ستاد محمد بن زايد بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، في السادسة مساء غد الجمعة، مباراة الديربي بين الأهلي والزمالك، في بطولة السوبر المصري؛ بالقمة 114 بين القطبين.

وترصد "فيتو" أبرز المشاجرات والأحداث الساخنة التي شهدتها مباريات القمة على مدى السنوات الماضية.

أول انسحاب
شهد موسم 65 -66 في اللقاء الذي جمع الزمالك والأهلي على ملعب الزمالك بميت عقبة، قيام جماهير الأهلي بإثارة الشغب بعد هدف الزمالك الثانى ليقوم الحكم صبحى نصير في هذا التوقيت بإلغاء اللقاء، واعتبار الزمالك فائزًا 2-0 بسبب أعمال الشغب التي صدرت من جانب الجماهير الحمراء.

الانسحاب الثاني للأهلي
ويعود الأهلي من جديد للانسحاب في مباراة الزمالك الشهيرة التي قادها الحكم الشهير محمد دياب "الديبة" في موسم 70 -71، حيث تم احتساب ركلة جزاء على حارس الأهلي الفلسطيني وقتها مروان كنفانى، واعترض الأهلي وجماهيره على القرار ويستأنف اللقاء ويحرز منها فاروق جعفر الهدف الثانى لفريقه ثم يجدد الأهلي وأنصاره اعتراضهم ويتم إلغاء المباراة.

انسحاب الزمالك
وفى موسم 95 -96 تظهر المباراة التاريخية في نهاية الدوري بين الأهلي والزمالك والتي قادها تحكيميًا قدرى عبد العظيم، حيث فاز الأهلي على الزمالك في تلك المباراة بثنائية نظيفة لأحمد فيلكس بعد مراوغة حسين عبد اللطيف لاعب الزمالك، ويعزز حسام حسن مهاجم الأهلي وقتها فوز فريقه بالهدف الثانى في شباك نادر السيد حارس الزمالك وقتها ليعترض الزمالك بقيادة مديره الفنى فاروق جعفر ويطالب بانسحاب فريقه من الملعب في الدقيقة 86، وحدثت مشادة بين اللاعبين والجهازين الفنيين والحكام ليصدر قرار بحل مجلس إدارة نادي الزمالك من عبد المنعم عمارة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في هذا التوقيت.

الانسحاب بعد 4 دقائق
وفى موسم 98 - 99 ينسحب الزمالك مجددًا من القمة بعد مرور 4 دقائق فقط بعد قرار الحكم الفرنسى مارك باتا بطرد أيمن عبد العزيز بعد تدخله من الخلف في قدم إبراهيم حسن الظهير الأيمن للأهلي في هذا التوقيت، فيعترض نجوم الزمالك بقيادة مديرهم الفنى فاروق جعفر على القرار، ويتم إصدار قرار الانسحاب في المباراة التي أقيمت عصرا باستاد القاهرة ليبدأ بعدها نجوم الأهلي في تقسيم نفسهم لفريقين لخوض "تقسيمة" في الملعب لتعويض أنصارهم عن إلغاء المباراة بعد انسحاب الزمالك اعتراضا على طرد أيمن عبد العزيز الذي كان أحد نجوم الفريق الأبيض في هذا التوقيت.

واعترض لاعبو الزمالك لأكثر من 4 دقائق، وحدثت مشادات بين اللاعبين والجهازين الفنيين وطاقم الحكام، وظهر فاروق جعفر غاضبًا ومصممًا على سحب فريقه من الملعب إذا تمسك الحكم بطرد «عبدالعزيز»، واتجه لاعبو الزمالك جميعًا بقيادة محمد صبري إلى غرفة الملابس وتركوا الملعب خاليًا إلا من الحكام ولاعبي الأهلي.

حذاء حسام حسن
في عام 2002، حقق النادي الأهلي انتصارا تاريخيا على الزمالك بـ6 أهداف مقابل هدف واحد في ختام مباريات الأسبوع الـ22 من مسابقة الدوري، ووقتها خرج حسام حسن مهاجم الزمالك رافعا حذاءه في وجه جماهير الأهلي، وأشار شقيقه إبراهيم بإشارات بذيئة خارجة، وهاجما جماهير الأهلي بطريقة غير مقبولة ردا على هجوم الأهلي عليهما، وخرج بعدها في حوار تليفزيوني يهاجم صالح سليم الذي توفي قبل المباراة بأيام قليلة.

أزمات متعب ومدافعي الزمالك
اعتدى محمود محمود مدافع الزمالك على عماد متعب مهاجم الأهلي، في المباراة التي جمعت قطبي الكرة في نهائي كأس مصر عام 2006، بضربه في وجهه في غفلة من الحكم النرويجي تيري هوج الذي أدار اللقاء، لكن مساعد الحكم شاهد الواقعة فتم طرد اللاعب مباشرة.

وكانت الواقعة الثانية لمتعب مع مدافعي الزمالك في لقاء القمة 107 باستاد القاهرة عام 2011، بعدما اشتبك عمرو الصفتي مدافع الزمالك وقتها مع عماد متعب مهاجم الأهلي عقب توجيه إشارات خارجة بأصبعه للجماهير البيضاء، وهو الأمر الذي أثار حفيظة «الصفتي» الذي دخل في مشاجرة بالأيدي عقب نهاية المباراة بالتعادل 2-2.

واعتدى عمرو الصفتي على عماد متعب موجها له لطمة على وجه وضربه بـ"الشلوت"، حيث حاول لاعبو الأهلي الدفاع عن زميلهم وقاموا بالتعدي بالضرب على الصفتي، وهو ما أحدث مشادة كبيرة بين اللاعبين واشتبكوا في الممر المؤدي إلى غرف خلع الملابس.

اشتباك مسئولي القطبين
لم تقتصر "خناقات" القمة على لاعبي الفريقين فقط، بل امتدت إلى المسئولين في الناديين، وكانت الواقعة الأبرز في نهائي كأس مصر عام 2006، حينما رفع رئيس الزمالك الحالي، الحذاء أمام الجميع في المقصورة الرئيسية لاستاد القاهرة، ما دفع محمد عبد الوهاب، عضو مجلس إدارة الأهلي في هذا الوقت للرد عليه، فاشتبكا الثنائي، فأوقف وزير الرياضة وقتها حسن صقر رئيس الزمالك عن عمله.

خناقة أحمد حسن وحازم إمام
شهد موسم 2008 -2009 واحدة من اللقطات المثيرة للقمة، والتي انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين، حيث حدثت مشاجرة بين حازم إمام ناشيء الزمالك في هذا الوقت والعميد أحمد حسن قائد منتخب مصر ولاعب الأهلي وقتها، وتدخل لاعبو الفريقين لتنتهي المشادة بتقبيل حسن لرأس إمام.

جوزيه وحسام حسن
وتأتي الواقعة الأبرز لحسام حسن في مشواره التدريبي عندما قاد الزمالك عام 2011، وقيامه بالتهجم على مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي أثناء احتفاله مع اللاعبين بإحراز هدف التعادل في مباراة القطبين رقم 107 والتي جمعتهما باستاد القاهرة، وذلك بعد إحراز مهاجم الأهلي دومينيك دا سيلفا، هدف التعادل للقلعة الحمراء في مباراة الجولة الـ27 للدوري.

ووجه حسام اللوم لمانويل جوزيه لعدم إخراج لاعبيه الكرة بسبب إصابة عاشور الأدهم وإحرازهم هدف التعادل مما أدى حدوث مشاحنات بين لاعبي الفريقين، وبسبب تلك الأحداث توقفت المباراة 10 دقائق، وخلال تلك الفترة، وقعت مناوشة جانبية بين مدافع الزمالك هاني سعيد ومهاجم الأهلي دومينيك، ما أشعل المدرجات المليئة بالجماهير، وحطموا بعض المقاعد، كما ألقت بالحجارة على مقصورة الصحفيين بالاستاد.

شيكابالا وسيد معوض
تدخل سيد معوض، الظهير الأيسر للأهلي والمدرب الحالي بالفريق بعنف في كرة مشتركة مع أحمد عيد عبد الملك، مهاجم الزمالك السابق، في المباراة التي جمعتهما في دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الجونة بالغردقة بتاريخ 15 سبتمبر 2013 مما أدى إلى اشتباك شيكابالا مع سيد معوض، لكن سرعان ما فض لاعبو الفريقين الاشتباك بينهما.

وبعد إطلاق الحكم صفارة النهاية، توجه شيكابالا إلى سيد معوض، ووجه له سيلًا من الشتائم والسباب، ما أدى إلى نشوب مشاجرة بين لاعبي الفريقين، سرعان ما تحولت إلى خناقة بين الطرفين.

وقفة رمضان صبحي
نشبت خناقة بين لاعبي الأهلي والزمالك عقب انتهاء مباراة نهائي الكأس في الموسم الماضي والتي فاز فيها الزمالك بثلاثة أهداف لهدف وتتويجه بالبطولة وذلك بعدما وقف شوقي السعيد، لاعب الزمالك على الكرة بصورة استعراضية لمدة لا تتجاوز الثانية، وسرعان ما التف حوله عدد من لاعبي الأهلي في محاولة لضربه وتدخل بعض اللاعبين للفصل بين اللاعبين وإنهاء المشادة.

وتعد وقفة شوقي السعيد هي الثالثة في تاريخ مباريات القمة، حيث فعلها رمضان صبحي مرتين، المباراة الأولى كانت بالدوري وانتهت بفوز الأهلي بهدفين مقابل لا شيء، وتسببت هذه الوقفة بما عرف بـقيام حازم إمام، بضرب رمضان بـ "الشلوت" والمرة الثانية كانت في مباراة كأس السوبر التي أقيمت بالإمارات وأدت إلى مشادة بين لاعبي الأهلي والزمالك وشجار جديد بين حازم ورمضان.