الأحد 12 يوليه 2020...21 ذو القعدة 1441 الجريدة الورقية

حملات في البحيرة لمقاومة التحرش بمشاركة مدرب «مواي تاي»

محافظات

عماد رجب


أعلنت جمعية نسائم الجنة بمدينة دمنهور في البحيرة، برئاسة الدكتورة رانيا الراقد عن تنظيم أكبر حملة توعوية ضد التحرش، والتي يشارك فيها مدرب لرياضة الـ"مواي تاي" للدفاع عن النفس لأول مرة بالبحيرة.

وأوضحت الدكتورة رانيا الراقد، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن الحملة تستهدف عددًا من المحاضرات والورش للتوعية ضد التحرش، في مجالات الصحة النفسية والإعلام وعلم الاجتماع والدفاع عن النفس، على أن تختتم الفعاليات بعمل فني جماعي.

وأشارت إلى أن الحملة تشهد لأول مرة بالبحيرة حضور مدربين في رياضات الدفاع عن النفس لتعليم الفتيات والسيدات كيفية التعامل مع بعض حالات التحرش التي يجب على المرأة أن يكون لديها القدرة على مواجهتها لخطورتها الشديدة عليها.

وأكدت إيمان أحمد، إحدى المشاركات في الحملة، أن الحملة تستهدف المراحل العمرية المختلفة للمرأة، وهي خطوة ممتازة للتأكيد على خطورة انتشار ظاهرة التحرش في المجتمعات.

وأشارت دعاء الأنصاري، إحدي المشاركات، في الحملة إلى ضرورة تكثيف الحملات التوعوية لحماية المرأة من الأخطار الاجتماعية التي تواجهها، مرحبة بالفكرة التي تضيف إلى الجمعية بعدًا جديدًا بعد سنوات من العمل الاجتماعي الناجح بمحافظة البحيرة.

وأكدت رباب محمود، طالبة، أن من الصعب على المرأة اللجوء للدفاع عن نفسها بنفسها فالكثير من الفتيات يفضلن الصمت والألم خشية أن ينظر اليهن على أنهن مخطئات وهي النظرة التي يجب أن تتغير في المجتمعات "ولا يجب مطلقًا أن نساوي بين الجاني والمجني عليه، فهناك دورًا اجتماعيًا واعلاميًا يجب أن ينتشر خلال الفترة المقبلة".

كما أكد الكاتب الصحفي محمود دوير، أحد مسئولي الحملة، أنه يجب على الإعلام لعب دوره التنويري والحضاري في التوعية من خطر الظاهرة التي تفشت في المجتمع المصري بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، مشددًا على أن أيا من الجهات لن تتمكن منفردة بعلاج الظاهرة، ويجب تضافر كافة جهود المجتمع لحلها والحد منها.

وأوضح أن التحرش ظاهرة لابد من التصدي لها بكل قوة، وهي مؤشر سلبي لحالة المجتمع الأخلاقي والقيمي، وهناك ما يساهم في زيادة تلك الظاهرة من إعلام وسينما وضعف دور الأسرة والمدرسة في التصدي للظاهرة.

وأكد أن التحرش أساسه تحويل المرأة لمجرد جسد فقط، دون أي اعتبارات أخرى، وتلك الصورة لابد من التصدي لها أولًا، نافيًا أن يكون لزي المرأة دور في انتشار ظاهرة التحرش، فكل أصحاب الزي يتعرضون للتحرش حتى المنتقبات.