الإثنين 10 أغسطس 2020...20 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

بعد تورط زوجها في قتلها.. أسرة قتيلة الدقهلية تطالب باستخراج جثمانها من مقابر الزوج

محافظات
مديرية أمن الدقهلية

سالى نافع

تقدمت أسرة “إيمان. ع. ح” 21 سنة، الطالبة بالفرقة الثالثة آداب فرنساوي والمقيمة قرية ميت عنتر التابعة لمركز طلخا في محافظة الدقهلية، بطلب للنيابة العامة لإستخراج جثمان نجلتهم من مقابر الزوج ونقلها لمقابر عائلتها، بعد اكتشافهم تورط الزوج فى قتلها، بالاتفاق مع عامل على الدلوف لمنزله ومعاشرة زوجته وتصويرها عارية في محاولة منه لافتعال فضيحة لطلاقها وخلق تبرير للزواج بأخرى.

وأكد جيران الضحية أن الطالبة تزوجت من عام ونصف تقريبا وأنجبت طفل يبلغ من العمر 9 أشهر، وزوجها  «حسين. أ» 24 سنة، حاصل على دبلوم ولديه محل ملابس وكان يعيش بالعراق هو وأسرته.

كاميرات المراقبة تكشف لغز مقتل طالبة داخل مسكن الزوجية بالدقهلية

اضافة اعلان
وبدأت الواقعة بتلقى اللواء فاضل عمار، مدير أمن الدقهلية،إخطارا من العميد جهاد الشربيني، مأمور مركز طلخا، ببلاغ أحد الأشخاص بقرية ميت عنتر بعثوره على زوجته مقتوله داخل مسكن الزوجية.

 

وانتقل الرائد أحمد السادات رئيس مباحث المركز، وعدد من الضباط إلى مكان البلاغ وبالفحص تبين العثور على جثة سيدة بها اثار خنق وبعثرة فى الصالة التى كانت موقع الجريمة.

 

ووجه مدير الأمن بتشكيل فريق بحث بإشراف العميد عصام أبوعرب، وكيل إدارة البحث الجنائى، والعقيد على خضر مفتش مباحث المركز، والرائد مصطفى موافى، وكيل قسم المساعدات الفنية، لكشف غموض الواقعة وظروفها وتحديد هوية المتورطين.

 

وبفحص كاميرات المراقبة في المنطقة التي وقعت بها الجريمة، تبين أن أحد الأشخاص صعد إلى مسكن المجني عليها مرتديا نقاب ونزوله بعد فترة من الوقت وهو نفس وقت ارتكاب الجريمة.

 

 

وبتكثيف التحريات توصل فريق البحث إلى تحديد هوية الشخص الذى ظهر في كاميرات المراقبة وهو  “أحمد. ر. ا»” وشهرته «أحمد العجلاتي»، ٣٣سنة، عامل بمحل ملابس يمتلكه زوج المجني عليها.

 

 

وتمكنت المباحث من القبض على المتهم بمسكنه وبمواجهته بالكاميرات اعترف بارتكاب الواقعة وأكد أنه قتلها بالاتفاق مع زوجها للتخلص منها بحجة أنها تخونه وبمواجهة الزوج باعترافات العامل، اعترف بتفاصيل الاتفاق مع العامل على أن يدخل منزله ويغتصب زوجته ثم يتصل بالزوج ليحضر ويدعى خيانتها أمام أسرته واسرتها وجمع من أهالى الفرية ليتمكن من تشويه سمعتها وتطليقها.

واعترف العامل في التحقيقات بارتكاب الجريمة بالدلوف لمنزل الطالبة وعندما فؤجئت به حاولت الصراخ أو الهرب ولكنه قام بكتم أنفاسها ومحاولة اغتصابها لكنها قاومت وصرخ طفلها الصغير فقام بخنقها بسلك اللاب توب حتى فارقت الحياة ثم اغتصبها مرتين، وخرج من الباب مسرعًا وأغلقه دون أن يسمعه أحد ولم يتصل بالزوج خوفًا من القبض عليه بتهمة القتل.

 

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وبالعرض على النيابة العامة قرر المستشار محمد هدايات، رئيس نيابة طلخا، حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.