السبت 8 أغسطس 2020...18 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

بالفيديو والصور.. مأساة أم بالدقهلية طردها ابنها من منزله

محافظات

عمرو علي


عينان يملأهما الأسى، وترى فيهما دموع الوجع من غدر وعقوق الابن، يداها تحكي ما بذلته من أجل أولادها، لم تطمع إلا أن تراهم في أفضل حال، وتمنت أن ترتاح في آخر عمرها، هذه قصة كفاح لأم مصرية انتهت بطردها من بيتها للشارع، وكل ذلك بسبب ابن عاق، لم يعرف أن الجنة تحت أقدام الأمهات.
اضافة اعلان

طرد ابن عاق، من أبناء قرية أشمون الرومان، التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، والدته، وبات الشارع مأواها، وعلى الرغم من ذلك لم يسأل عنها منذ ثلاثة أشهر.

وصنعت أم هاشم أحمد محمد رمضان، 61 عامًا، لنفسها "عشة"، في أحد شوارع مدينة دكرنس، تأويها من برد الشتاء بعد أن طردها نجلها.

تروي أم هاشم قصتها قائلة: "ابني طردني من البيت، وقال لي شوفيلك مكان اقعدي فيه، وأنا في الشارع منذ ثلاثة أشهر، ولم يسأل عني أولادي وعايشة على ما يقدمه لي الناس من مساعدة".

وأضافت: "كنت قاعدة في سكن أنا وابني زكي، وبسبب عدم قدرته على مصاريفي طردني ورماني في الشارع، ولم يسأل عني حتى الآن".

وتابعت: "مش عاوزة غير مكان أقعد فيه، بدل ما أنا قاعدة في الشارع في البرد وأموت وأنا مستورة"، مضيفة: "كل ما أقول له: تعالى اسأل عليا يا زكي، يكون رده: أمي ماتت ومليش أم".