الثلاثاء 1 ديسمبر 2020...16 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

8 معلومات عن «مسرح الصالات»

ثقافة وفنون

شيماء عطية


يستعد الناقد والمؤرخ المسرحي الدكتور عمرو دوارة لطرح أحدث كتبه «مسرح الصالات.. بين التشويه والإنصاف»، والذي يسعى من خلاله للتعريف بهذا النوع من المسارح.اضافة اعلان


وفى السطور المقبلة يستعرض دوارة 5 معلومات لا تعرفها عن «مسرح الصالات»:

برز هذا النوع من المسارح في الفترة من بدايات القرن العشرين، وبالتحديد قبل عام 1916، حينما برزت من الصالات شخصيتا كشكش بك (نجيب الريحاني) وعثمان عبد الباسط (على الكسار).

قدمت بعض المعالجات الدرامية لبعض القضايا الاجتماعية المهمة، ومنها عروض "أزمة عمال"، "خد بالك"، "إيد على إيد"، "محطة العواطلية" بصالة ببا عز الدين.

قدمت بعض الصالات خلال فترة الثلاثينات والأربعينيات عروض وطنية ساهمت في شحذ الهمم والدعوة إلى مقاومة المستعمر البريطاني سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ومنها المسرحية التي قدمتها المطربة فتحية أحمد بصالتها بعنوان "أنا المصري" من تأليف محمد إسماعيل عام 1933، وكذلك بعض المسرحيات التي قدمتها الفنانة بديعة مصابني بصالتها ومن بينها: "عصبة الأمم" عام 1932، و"ابن النيل وابن سوريا" عام 1934، و"درس في التاريخ" عام 1941، وأيضا مسرحيتي "الجامعة العربية"، "عودة الروح" عام 1947.

وشهدت هذه الصالات ولادة واكتشاف موهبة عدد كبير من شباب الفنانين سواء من المصريين أو العرب ومن بينهم سلطانة الطرب منيرة المهدية، ونجيب الريحاني والذي قدم شخصيته الفنية الشهيرة "كشكش بك من خلال كازينو "دي باري"، وهو الملهى الذي شهد أيضا مشاركات نخبة من كبار الفنانين الموهوبين وفي مقدمتهم عزيز عيد واستيفان روستي.

واستطاعت مسارح الصالات خلال الأزمة الاقتصادية العالمية - مع بداية العقد الثالث من القرن الماضي - حمل راية المسرح المصري واستقطاب الجمهور مرة أخرى بتقديمها عدد كبير من المسرحيات الغنائية والأوبريتات المهمة.

وكتب عدد من كبار الكتاب نصوص المسرجيات التي عرضت بهذه الصالات ومن بينهم بيرم التونسي، وأمين صدقي وبديع خيري وأبو السعود الإبياري، حمدي مصطفى وشارك في تقديمها عدد كبير من الفنانين على الكسار، فاطمة رشدي، عزيز عيد، حامد مرسي، وعقيلة راتب.

وعدد كبير من الاستعراضات الناجحة في السينما المصرية سبق تقديمها بمسارح الصالات من بينها بعض استعراضات عبد المطلب ونعيمة عاكف وفريد الأطرش ومحمد فوزي ومحمد الكحلاوي.

ويرجع الفضل لتلك الصالات والكازينوهات بصفة عامة في المحافظة على بعض الفنون مثل فن "المونولوج".