الخميس 1 أكتوبر 2020...14 صفر 1442 الجريدة الورقية

30 شاعرا من 13 دولة يشاركون بـ«مهرجان طنطا الدولي للشعر».. 30 أكتوبر

ثقافة وفنون
صورة ارشيفية

عماد ماهر


تنطلق الدورة الأولى لمهرجان طنطا الدولي للشعر، في 30 أكتوبر الجاري، بمدينة طنطا، ويستمر حتى الثاني من نوفمبر 2015، بحضور أكثر من 30 شاعرا من 13 دولة عربية وأجنبية، بجانب الشعراء المصريين.اضافة اعلان


ويضم المهرجان عددا كبيرا من الفعاليات التي تستمر على مدى الأيام الأربعة، حيث تقرر أن تكون هناك جلسات صباحية للقراءة، تتوزع على ثلاثة أماكن في نفس التوقيت، وكلها أماكن تعليمية، حيث يقرأ الشعراء قصائدهم في ساحة مجمع الكليات العلمية «المجمع الطبي»، وكذلك في ساحة مجمع الكليات بسبرباي، إلى جوار ثلاث مدارس عامة وخاصة في المرحلة الإعدادية والثانوية، وفي التوقيت المسائي للأمسيات ستتوزع أنشطة المهرجان على ثلاثة مقاهٍ بالتوازي أيضا في نفس التوقيت.

كما تقام احتفالية شعرية كبرى بساحة مسجد السيد البدوي، الذي يعد أبرز معالم المدينة، وتقدم فرقة التنورة التراثية عدة عروض فنية متنوعة على هامش هذه الاحتفالية، ويختتم المهرجان فعالياته في حديقة نادي طنطا الرياضي، بأمسية شعرية وعروض فنية تقدمها فرقة كفر الشرفا للغناء الريفي، التابعة لهيئة قصور الثقافة.

وتقرر أن يكون حفل الافتتاح بحضور وزير الثقافة حلمي النمنم ومحافظ الغربية سعيد كامل بقاعة المجلس الشعبي المحلي بمدينة طنطا، في الخامسة من مساء الجمعة الثلاثين من أكتوبر.

المهرجان يضم شعراء من عدة دول أجنبية هي: المكسيك، كولومبيا، روسيا، الولايات المتحدة الأمريكية، إيطاليا، فرنسا، الدنمارك، إلى جوار عدد من الشعراء من العالم العربي من: المغرب، الجزائر، تونس، العراق، لبنان، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان.

المهرجان تنظمه جمعية "شعر للأدباء والفنانين بالغربية" التي تأسست حديثا، ويرأس مجلس إدارتها الشاعر محمود شرف، وتدعم المهرجان عدة جهات عامة وخاصة، هي: محافظة الغربية، جامعة طنطا، مكتبة الإسكندرية، الهيئة العامة لقصور الثقافة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، شركة إيجي أوتو، شركة إسكان، بالإضافة إلى وجود عدد من الرعاة المحليين.

تجدر الإشارة إلى مشاركة عدد من الأسماء البارزة في عالم الشعر، منها: اللبناني عباس بيضون، العراقي صلاح فائق، والمصري رفعت سلام، بالإضافة إلى عدد من الأسماء الأجنبية البارزة، منها: الإيطالي كلاوديو بوتساني، المكسيكية بيلار رودريجيث، والدنماركي نيلس هاو.

يذكر أن هذا النشاط الثقافي المتنوع يعتبره المسئولون عن جمعية "شعر للأدباء والفنانين بالغربية" نقطة البدء في الطريق الذي تأسست بسببه الجمعية؛ حيث يسعى القائمون عليها لخلق مناخ ثقافي حيوي وفعال لخدمة المجتمع بمدينة طنطا وبالدلتا عموما، إذ تعاني هذه المنطقة من غياب شبه تام لمثل هذه النوعية من الأنشطة، وإيمانا منهم بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في عملية التنوير وزيادة الوعي لدى المجتمع.