السبت 8 أغسطس 2020...18 ذو الحجة 1441 الجريدة الورقية

16 قرارًا في ختام المؤتمر الـ 26 لاتحاد الكتاب العرب

ثقافة وفنون

ميرنا أبو نادي


أصدر الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، في ختام مؤتمره السادس والعشرين الذي أقيم في مدينة أبو ظبي بالإمارات، في الفترة من 24 إلى 29 ديسمبر الجاري، مجموعة كبيرة من القرارات، تصل إلى 16 قرارا.
اضافة اعلان

قرر اتحاد الكتاب والأدباء العرب، إصدار تقرير حول النشاط الذي عرضه الأمين العام محمد سلماوي عن الدورات الثلاث الماضية 2006- 2015، والموافقة على التقرير المالي والقوائم المحاسبية عن العام 2015.

كما قرر ضرورة الالتزام بالاشتراكات السنوية المتأخرة كافة، مع إعطاء مهلة مناسبة لسدادها، وأقر أعضاء المكتب الدائم الحاضرون مبدأ التوافق، واختير حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أمينًا عامًا للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، كما اختير الدكتور عبد الرحيم العلام رئيس اتحاد كتاب المغرب نائبًا أول للأمين العام، وانتخب مراد السوداني الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين نائبًا ثانيًا للأمين العام.

كما قرر المؤتمر العام للاتحاد أن يكون مساعدو الأمين العام على النحو الآتي: مساعد الأمين العام للمشرق العربي، ويتولاه اتحاد الكتاب العرب في سوريا، مساعد الأمين العام للخليج العربي والجزيرة العربية، وتتولاه رابطة الكتاب الكويتيين، ومساعد الأمين العام لأفريقيا، ويتولاه الاتحاد القومي للأدباء والكتاب السودانيين، ومساعد الأمين العام للبلدان المغاربية، ويتولاه اتحاد الكتاب التونسيين.

قرر المؤتمر العام آيضًا أن تتوزع المكاتب النوعية على النحو التالي:مكتب الإعلام والنشر بالإمارات، مكتب الشئون التنظيمية بالإمارات، مكتب تنمية الموارد بالإمارات، مكتب العلاقات الخارجية بالأردن، مكتب الترجمة بتونس، مكتب ثقافة الطفل بسلطنة عمان، مكتب الحريات بالسودان، مكتب الشئون الثقافية بالعراق، مكتب الملكية الفكرية والشئون المهنية بالكويت، مكتب مكافحة التطبيع بفلسطين، مكتب المرأة الكاتبة بموريتانيا، وآخيرًا مكتب البحوث والدراسات باليمن.

سابع القرارات، كان ضرورة أن يكون توقيت اجتماعات المكتب الدائم نصف السنوية في المواعيد والأقطار الآتية، على أن يحدد فعاليات كل مؤتمر بالاتفاق بين أعضاء المكتب الدائم:

1- منتصف عام 2016، ويعقد في سوريا.
2- نهاية عام 2016، ويعقد في العراق.
3- منتصف عام2017، ويعقد في مصر.
4- نهاية عام 2017، ويعقد في السودان.
5- منتصف عام 2018، ويعقد في الإمارات.
6- وسيعقد المؤتمر الـ(27) في نهاية العام 2018 في المغرب.

ثامنًا: قرر المؤتمر العام انعقاد "مؤتمر فلسطين"، في ذكرى النكبة، وذلك في المغرب ابتداء من 15 مايو 2016.

كما قرر المؤتمر العام أن يتشكل نواب رئيس تحرير مجلة الكاتب العربي بأشخاصهم من كل من:
1- الدكتور مبارك سالمين من اتحاد اليمن.
2- الدكتور عبد المجيد شكير من اتحاد المغرب.
3- عاصم الشيدي من جمعية سلطنة عمان.
4- الفاتح حمدتو من اتحاد السودان.

كما وافق المؤتمر العام على تشكيل لجنة برئاسة رئيس اتحاد كتاب مصر، وعضوية رؤساء اتحادات الأردن ولبنان والإمارات وفلسطين والسودان والجزائر لاقتراح تعديل النظام الأساس، وبحث التعديلات اللازمة للائحة التنفيذية، على أن تعرض هذه التعديلات على مؤتمر عام استثنائي لمناقشتها قبل إقرارها. وسيكون نهاية شهر فبراير 2016 هو آخر موعد لتلقي أية اقتراحات من الاتحادات العربية في هذا الشأن.

قرر المؤتمر آيضًا منح جائزة القدس لاثنين كل عام أحدهما عربي غير فلسطيني، وذلك لتشجيع الكتابة عن القدس في أعمال إبداعية وفكرية من كتاب عرب وأجانب. كما وافق المؤتمر على إنشاء جائزة سنوية قيمتها 10 آلاف دولار تخصص لعرب فلسطين 1948، وخمسة آلاف دولار لمصاريف الجائزة ومكافآت لجنة التحكيم، مع تعديل لائحة جائزة القدس، ووضع لائحة جديدة للجائزة الثانية، وعرض هذه اللوائح مع التعديلات المنتظرة على النظام الأساس واللائحة التنفيذية في انعقاد استثنائي للمؤتمر العام.

كما أصدر قرارا باستحداث "توصيات المكتب الدائم والمؤتمر العام"، التي تضم القرارات والتوصيات التي لم يتم تنفيذها للتذكير بها والحث على ضرورة تنفيذها، وتنفيذ قرارات المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الذي عقد في طنجة– المغرب بتاريخ من 4- 6 يونيو 2015 بشأن كل من:دعم صندوق الاتحاد العام، إنشاء جائزة أدبية كبرى باسم الاتحاد العام تمنح لأديب عربي عن مجمل أعماله سنويًّا، الاحتفال ليوم الكاتب كل عام يوم 11/ 12 يوم ميلاد أديب نوبل نجيب محفوظ، تكريم إحدى الشخصيات المدافعة عن الحريات وحقوق الإنسان سنويًان تفويض رئيس اتحاد الكتاب التونسيين الاتصال بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) لاعتماد تبرع سنوي لصندوق الجوائز.

كما شمل القرار تكليف الأمين العام بمخاطبة الحكومات العربية لتيسير منح تأشيرات الدخول للأدباء والكتاب العرب المشاركين في اجتماعات الاتحاد العام وفاعلياته الثقافية، تمهيدًا لرفع قيود التنقل بين الدول العربية لكل المواطنين العرب، ومطالبة الحكومات والجهات العربية المختصة في الدول العربية التي ليس بها تنظيمات ممثلة للأدباء والكتاب كي تسمح بقيامها، باعتبار حق التنظيم حقًا من حقوق الإنسان المعترف به على المستوى الدولي.

يذكر أن التحضير لعقد مؤتمر عربي كبير، يتناول الأوضاع الثقافية الراهنة- على المستويين القطري والقومي- من منظور نقدي، تدعى إليه شخصيات عربية فاعلة، من أجل السعي إلى أن تكون مجالس إدارات الاتحادات والروابط والأسر والجمعيات شركاء فاعلين في وضع السياسات الثقافية لأقطارهم، على أن يصاحب ذلك ما يمنح حقوقًا على المستويين القانوني واللائحي لهذه المجالس، وترفع توصيات هذا المؤتمر إلى وزراء الثقافة العرب، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، ويقام المؤتمر بالتنسيق مع الأليكسو والإسيسكو.

كما قرر الاتحاد تفويض رئيس اتحاد كتاب المغرب بالاتصال بالمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الإيسسكو) لاعتماد تبرع سنوي لصندوق جائزة القدس، وإضافة نائب ثالث للأمين العام يختص بمتابعة أوضاع الحريات في أرجاء الوطن العربي وقضايا التحرر الوطني، مع تعديل المادة (14) فقرة (د) وما يتعلق بها من مواد، فضلا عن اختيار الأستاذ محمد سلماوي، الأمين العام السابق للاتحاد العام، مستشارًا لدى الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.